رام الله / سما / اقترح الرئيس محمود عباس مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية لمدة 6 أشهر تقوم خلالها الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان وتقبل أن تبدأ المفاوضات من النقطة التي وصلت إليها في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود اولمرت لتنتهي بالاتفاق على قضايا الحل النهائي والانسحاب إلى حدود 1967.وقال الرئيس عباس في جلسة لجنة المتابعة العربية في العاصمة القطرية الدوحة: بالنسبة للجنة الرباعية فإنها منذ سنة أو أكثر لم تفعل شيئا ، نريد أن نبحث عن آلية بمعرفتكم لنعمل ما يمكن أن نعمله في سبيل وضع آلية، ماذا نريد من هذه الآلية؟من الممكن أن نقول آلية لمدة 6 أشهر تقول بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما في ذلك القدس وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ووقف الاستيطان فإذا حصل هذا ممكن أن تكون هناك مفاوضات ذات جدوى وأيضا أن نعود إلى ما انتهينا إليه في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت حيث وضعنا كل القضايا النهائية على الطاولة وهذه القضايا فيها تفاهمات كثيرة.وأضاف الرئيس: فلنبدأ من حيث انتهينا ، بمعنى أن هناك تفاهم كامل على الأمن وهناك تفاهمات حول الحدود والتبادل وتفاهمات حول القدس واللاجئين ، لم نصل إلى اتفاق ولكن هناك تفاهمات، إنما أن نعود إلى الصفر ليقول لنا نتنياهو اشطبوا اللاجئين ، لن نقبل، أن يقول انه لا يقبل في الأمن إلا أن يجلس الجيش الإسرائيلي في نهر الأردن 40 سنة، لن نقبل، إذا أراد أن يعود إلى الصفر ويتحدث بما يريد فنحن لن نقبل ولكن نقول أن هناك آليات نعتمد عليها ونضع وقت زمني لمدة 6 أشهر يوقف الاستيطان فيه وبالذات في (E1) وتدخل إسرائيل في المفاوضات من حيث انتهينا ، نحن متفقون على المفاوضات على أساس حدود 1967 ، وهذه إذا أردنا أن نعود إلى خطة خارطة الطريق التي تقول إنهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967 .وتابع الرئيس: فيما يتعلق بالأسرى فانه قضية متفق عليها منذ العام 1995 أن تطلق الحكومة الإسرائيلية سراح جميع الأسرى الذين اعتقلوا قبل 1993 ولكن إلى الآن لم يطلق سراحهم.وأكد الرئيس على أن : هذه كلها أمور من الممكن أن نتفق عليها وان نشكل لها لجنة مصغرة من اجل متابعة هذا الموضوع لأن هناك مرجعية جديدة وهناك مرحلة جديدةكما دعا الرئيس إلى إبقاء مبادرة السلام العربية على الطاولة وقال: نحن نريد من الموقف العربي أن يقيم الوضع لنرى ما هي الآليات التي يمكن أن نعتمد عليها ، هناك المبادرة العربية للسلام وهناك اللجنة الرباعية وهناك الآليات الدولية الحالية، نقول بصراحة أولا بالنسبة للمبادرة العربية، وهذا رأينا نحن، أن المبادرة العربية لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يستمر الحديث عن إزاحتها عن الطاولة، يجب أن تبقى ، هي المبادرة العربية الوحيدة منذ العام 1948 إلى 2002 التي قامت بها السعودية واعتمدتها القمم العربية والإسلامية لتقول نريد سلاما حقيقيا ، بمعنى أنها وضعت إسرائيل والعالم الغربي كله في الزاوية، وملخصها إذا انسحبت إسرائيل من الأراضي العربية والفلسطينية فان جميع العرب والمسلمين، 57 دولة، يطبعون علاقاتهم مع إسرائيل.وأضاف: إذا هي مبادرة هامة جدا ونتمنى أن لا يقال كل مرة أزيحوها عن الطاولة، فإذا أزحناها عن الطاولة فان البديل هو الحرب ، أو لا سلام ولا حرب وهذا أمر يستغرق مئات السنوات دون أن يحصل شيء ، أما الحرب، نحن مستعدون للحرب؟ أنا أقول بالأصالة عن نفسي لا غير مستعدين للحرب وما دمنا غير مستعدين فان البديل هو السلام ولذلك فان المبادرة العربية تبقى.