خبر : الضميري يؤكد ان الاحتلال متخوف من المصالحة..القناة العاشرة:اسرائيل تتهم السلطة بوقف نشاطها ضد عناصر حماس بالضفة عقب انتهاء عملية عامود السحاب بغزة

الأحد 09 ديسمبر 2012 11:20 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الضميري يؤكد ان الاحتلال متخوف من المصالحة..القناة العاشرة:اسرائيل تتهم السلطة بوقف نشاطها ضد عناصر حماس بالضفة عقب انتهاء عملية عامود السحاب بغزة



القدس المحتلة / سما / قالت القناة العاشرة الاسرائيلية على موقعها الالكتروني ان السلطة الفلسطينية أوقفت كافة نشاطاتها ضد عناصر حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بالضفة الغربية المحتلة منذ انتهاء عملية عامود السحاب في قطاع غزة. وأوضحت القناة الاسرائيلية ان الجهات الامنية تخشى اندلاع انتفاضة ثالثة موضحة ان الجيش بدا بالفعل الاستعداد لاندلاع مواجهة قوية قد يكون بعضها تمردا مسلحا ايضا على حد وصف الصحيفة. ووفقا لتقارير اسرائيلية فان اجهزة الامن الفلسطينية في الضفة الغربية اوقفت جميع نشاطاتها مما رفع القلق لدى الاجهزة الامنية الاسرائيلية باحتمال تحرك حماس في الضفة بحرية . واشارت المصادر الاعلامية العبرية التي استندت لجهات امنية اسرائيلية قولها ان ازدياد نسب الاعتداءات بالحجارة يقلق الجيش كما ان دعوات قادة حماس لانتفاضة ثالثة بالضفة بالامس عزز الرؤية الاسرائيلية الامنية بامكانية اندلاع انتفاضة. وقالت القناة العاشرة ان الجيش وقادة الشاباك يدرسون اذا ما كانوا بالفعل على عتبة مرحلة جديدة في الضفة الغربية حيث بدا الجيش بالفعل التدرب على مواجهة احتجاجات عنيفة قد تقع في وقت قريب. واشارت صحيفة يديعوت احرانوت الى انه منذ تولي بينامين نتنياهو رئاسة الوزراء لم يكن هناك اي افق سياسي سوى التوجه الى الامم المتحدة وهو الامر الذي تم بالفعل لكن الفلسطينيون يدركون انه لم ولن يتيغير شيئ على الارض وبالتالي فان احتمالات تحول احباطهم لانتفاضة ثالثة امر يحظى بنسب عالية لدى قيادة الجيش والامن. المصادر العبرية قالت انه لا يوجد قرار رسمي وواضح بوقف ملاحقة حماس الا ان متابعتها لما يجري على الارض يشير الى ان الامن الفلسطيني اوقف نشاطه ضد حماس كما ان دعوات المصالة اثرت على نشاط الاجهزة الامنية ضد حماس . من جانبه أشار اللواء عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية أن السلطة لم تعتقل أو تحتجز أي شخص على خلفية انتماءه السياسي،منوها أن كل التنظيمات السياسية الفلسطينية هي تنظيمات مشروعة. وأردف الضميري قائلا أن السلطة تحتجز الأشخاص على أساس المساس بالقانون سواء بالجانب الأمني أو الجنائي ولم يتغير شيء في سياسة السلطة. وأكد الضميري أن الاحتلال يتخوف من أجواء المصالحة التي هي مطلب وطني وشعبي ورسمي ولن يتم التخلي عنه وهذا ليس له علاقة اطلاقا بحجز الأشخاص على خلفية قانونية .