كندا: آخر اصدقاء نتنياهو، تقف ضد البناء أنهى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس زيارته الى برلين، عاصمة ألمانيا، حيث التقى بالمستشارة الالمانية انجيلا ميركيل. وفي المؤتمر الصحفي المشترك للزعيمين، اوضحت ميركيل أمس بانها لا تتفق مع نتنياهو في مسألة توسيع المستوطنات. وقالت: "اتفقنا على الا نتفق في موضوع البناء في المنطقة E1 ولكن هذا لا يمنعنا من ان نتفق في مسائل كالامن"، واضافت: "لاسرائيل رأي مختلف ولما كانت هذه دولة ذات سيادة، فاننا يمكننا فقط ان نعبر عن رأينا". وشرح نتنياهو بأن "كل حكومات اسرائيل بنت ووسعت الاحياء اليهودية في القدس وما يمكن أن يسمى الاحياء المحيطة بالقدس. هذه ليست سياسة جديدة حقا. لا فرق بين الحكومات السابقة وبيني. وبالنسبة لـ E1 فهذا رواق قصير، يسكن هناك 40 ألف نسمة وكل أسلافي قالوا ان هذا سيكون جزء من الاتفاق النهائي. لقد فهم الجميع بان هذه الكتل ستكون جزء من اسرائيل في اتفاق سلام نهائي". ويوم الاربعاء نشرت مقابلة منحها رئيس الوزراء نتنياهو لصحيفة "دي فالت" بعنوان "نتنياهو خائب الظن من المستشارة". وتطرق رئيس الوزراء الى امتناع ألمانيا عن التصويت في الجمعية العمومية للامم المتحدة، التي اعترفت بالسلطة الفلسطينية كدولة مراقبة، وقال: "أعرف كيف أقدر تأييد المستشارة والحكومة الالمانية للحملة في غزة. وفي نفس الوقت سأكون مزدوج الاخلاق اذا تنكرت لحقيقة أني خائب الظن من تصويت المانيا في الامم المتحدة – مثل كثيرين في اسرائيل. وشرح يقول انه "بعد التصويت في الامم المتحدة، فان السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس بدأت تتقرب من ارهابيي حماس. والقرار لم يدعو الى الاعتراف بالدولة اليهودية، انهاء المواجهة معنا أو زيادة الأمن. بل العكس، شجع الفلسطينيين على تصليب مواقفهم وعدم القدوم الى المفاوضات. امتناع ألمانيا دفع السلام الى الوراء". وفي المؤتمر الصحفي أمس قالت ميركيل انها سجلت امامها خيبة ظن نتنياهو من قرار المانيا الامتناع عن التصويت في الامم المتحدة واشارت الى أن القرار لم يتخذ بسهولة. كما تلقى نتنياهو ايضا رسالة تحذير صريحة من الزعيم الذي يعتبر الاكثر صداقة لاسرائيل اليوم – رئيس وزراء كندا، ستيفن هاربر. فيوم الاربعاء اتصل هاربر بنتنياهو وأوضح له بان كندا لا يمكنها أن تؤيد اسرائيل في كل ما يتعلق بقرار المضي قدما بخطة البناء في المنطقة E1 بين معاليه ادوميم والقدس. في نهاية الاسبوع، بعد أن كانت كندا احدى الدول القليلة في العالم التي وقفت الى جانب اسرائيل في تصويت الامم المتحدة، اتصل نتنياهو بهاربر وشكره على تأييده. بعد بضعة أيام من ذلك بادر هاربر الى مكالمة هاتفية اخرى استهدفت توبيخ نتنياهو. وحقيقة أن هاربر اختار أيضا تسريب مضمون المكالمة يبين مدى المعارضة الكندية لخطوة نتنياهو بالنسبة للبناء في E1. وزير الخارجية الكندي، جون بيرد، كشف أمر المكالمة ومضمونها في مقابلة مع الصحيفة الكندية "غلوب آند ميل". وقال بيرد ان هاربر أوضح لنتنياهو بان موجة البناء في المستوطنات ستمس بمساعي تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال بيرد ان "الخطوة الفلسطينية الاسبوع الماضي أضرت جدا بالمسيرة السلمية. ولكن الرد الاسرائيلي في شكل توسيع البناء في المستوطنات اضر بالمسيرة السلمية".