رام الله / سما / حذر وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، من أن المخططات الإسرائيلية الرامية إلى توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وخصوصا المخطط الاستيطاني المعروف باسم(E1) يمكن أن يقضي تماما على حل الدولتين وبالتالي يدخل المنطقة في دوامة جديدة من عدم الاستقرار وغياب السلام.جاء ذلك خلال استقباله القنصل الأميركي العام مايكل راتني اليوم الخميس، في مقر الوزارة برام الله، مستعرضا الصعوبات والعراقيل التي تضعها إسرائيل أمام تحقيق السلام، والظروف الصعبة التي تمر بها القدس والمدن الفلسطينية بشكل عام من سياسة تهويد واقتلاع المواطنين وهدم البيوت وما يلاقيه المواطنون من صعوبة التواصل بين المدن والقرى.وبين الهباش الاعتداءات المتكررة والمتسلسلة على القدس والأماكن الدينية عامة والعراقيل والحواجز التي تمنع المصلين المسلمين والمسيحيين من الوصول إلى أماكن عباداتهم، وآخرها قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بهدم مسجد قرية المفقرة في يطا الأمر الذي يشكل تعديا صارخا على الحقوق الدينية، ونوعا من الاضطهاد الديني الذي يتناقض مع القانون الدولي والمواثيق الإنسانية التي تلتزم بها الشعوب المتحضرة.ودعا الهباش الولايات المتحدة الأميركية إلى القيام بما هو مطلوب من أجل حل الصراع على قاعدة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الاعتراف بفلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة.وأكد الهباش أن سياسة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تقوم على التسامح والأخوة والإنسانية ونشر الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل مشددا على تمسك الفلسطينيين بأرضهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية تحت كل الظروف.بدوره أكد القنصل الأميركي العام التزام الولايات المتحدة الأميركية بحل الدولتين وبدعم فرص السلام والتعايش في الشرق الأوسط عموما وفي الأراضي المقدسة على وجه الخصوص.