القدس المحتلة / سما / أعلنت تسيبي ليفني، صباح اليوم الخميس، أن وزير الأمن السابق، عمير بيرتس الذي كان مرشحاً في الموقع الثالث للعمل، قد انضم لحزبها وانشق عن حزب العمل نهائيا. وجاء هذا الانشقاق على أثر الخلافات بين بيرتس وزعيمة العمل شيلي يحيموفيتش التي رفضت هذا الأسبوع لقائه، بعد أن طالبها الأخير بالالتزام بعدم الانضمام لحكومة بقيادة نتنياهو، وأن تعلن البرنامج السياسي للحزب. وقالت مصادر حزبية إن يحيموفيتش غضبت من تصريحات بيرتس وخاصة إعلانه بعد ظهور النتائج الداخلية للحزب أنه سيقود معارضة داخلية ضد يحيموفيتش، ويحاول فرض عدم انضمام لحكومة بقيادة نتنياهو على حزب العمل. ويشكل انضمام بيرتس وانشقاقه عن العمل ضربة جادة لقيادة ييحيموفيتش خاصة قبل 12 ساعة من الموعد النهائي لتقديم قوائم الانتخابات، من جهة، ولأن الانشقاق وقع والعمل يفاوض حركة ليفني لخوض الانتخابات في قائمة مشتركة، مما يضعف فرص هذا التحالف. وكانت ليفني أعلنت في وقت سابق من اليوم، الخميس، عن انضمام الجنرال احتياط العيزر شطيرن هو الآخر لقائمتها، مما يزيد من وجود نجوم عسكريين في قائمتها مقارنة بالقائمة الانتخابية للعمل. مع ذلك قالت أطراف في حزب العمل إن استطلاعا داخليا للرأي أجراه الحزب بين أن العمل سيحصل على 22 مقعدا في الانتخابات، بينما يحصل الليكود على 38 مقعدا وتحصل حركة تسيبي ليفني على 7 مقاعد فقط.