القدس المحتلة / سما / قالت صحيقة "معاريف" الاسرائيلية في تقرير لها أن مصر لن تعرف الهدوء خلال الفترة المقبلة، مستندًة إلى تقديرات الموقف التي وضعها كبار الخبراء الإسرائيليين. وقالت إن الإخوان كانوا يعتقدون أن المواجهات والدخول في صدام مع القوى المدنية سيردع الليبراليين والأحزاب والقوى السياسية المدنية الأخرى، إلا أن حقيقة الأمر باتت غير ذلك تماما، حيث تحول الرئيس مرسي في نظر هذه القوى إلى "مبارك" آخر بسبب مبادرة انصاره لاستخدام العنف ضد معارضيه، وهو ما تجلى مع تشبيه معارضي الرئيس لما حدث أمس بموقعة جمل جديدة. وأوضحت الصحيفة أن التقديرات الإسرائيلية لتحليل الموقف السياسي في مصر تشير إلى أن ما حصل أخيرا من مواجهات بالإضافة إلى بنود الدستور التي تظلم الكثير من الفئات بالمجتمع والحديث للصحيفة، سيؤديان إلى تجدد المواجهات من جديد في أي وقت، خاصة وأن الأمر الآن أخذ طابعا ثأريا وانتقاميا مع سقوك قتلى بين معارضي الرئيس مرسي ووقوع اصابات ايضا بين أنصار الرئيس. من جانبه قال الدكتور أوري بلنجا خبير الشئون المصرية وأستاذ العلوم السياسية في جامعة برإيلان أن الكثير من الساسة المصريين يتوجسون يوم إسقاط الشاه في شباط 1979 عندما انقسمت السياسة الإيرانية إلى أجزاء كثيرة جدا لدرجة أنها لم تتمكن من تطبيق الإسلاميين للنموذج الإيراني في مصر، خاصة وأن الثورة المصرية تسير بالنص في كثير من أجزائها ،والحديث لــ"بلنجا"، كما تسير الثورة الإيرانية، خاصة مع معارضة القوى الليبرالية للقوى الدينية، رغم اتفاق القوتين وتحالفهما لاسقاط مبارك في ثورة الخامس والعشرين من يناير، تماما كما تحالفت القوى الليبرالية الإيرانية مع الإسلاميين لاسقاط الشاه وبعدها تم إقصاؤها عن الحكم؛ ليتولى الإسلاميين قيادة إيران.