غزة / سما / دعا وزير الداخلية بحكومة غزة فتحي حماد الدول العربية والإسلامية لدعم قطاع غزة بالمال والسلاح ومقاطعة جميع الشركات التي تدعم الاحتلال. وقال حماد في حفل تكريم أبطال وزارة الداخلية في معركة "حجارة السجيل"، "الشهداء والجرحى والقادة" إنّ غزة لا تحتاج في المرحلة الحالية الأدوية والمناصرة بالكلمة فقط وإنما تحتاج من يدعمها بالسلاح لدحر الاحتلال. وتابع: "الأجهزة الشرطية والأمنية سجلت في المعركة الأخيرة خطوة نحو النصر والتحرير، "وهزمنا الاحتلال بشكل ساحق عسكريا وإعلاميا". وأوضح أنّ أبناء الدفاع المدني والخدمات الطبية العسكرية كانوا في المعركة كالمجاهدين من خلال تحركهم بشكل سريع في الميدان حين حدوث أي قصف أو استهداف. وأشار إلى أنّ المعركة القادمة قد تكون أشرس وأعنف ولدينا تصميم أكبر على المواجهة حتى تحرير كل فلسطين بجهد المقاومة والفصائل والأجهزة الأمنية والإعلاميين والطواقم الطبية وهم كلهم يدافعون عن الوطن بأسلحة مختلفة". ولفت إلى أنّ النصر الأخير كان للأمة العربية والإسلامية كلها وليس لفلسطين فقط، "وازدادت حدة ذلك الانتصار بانكشاف غطرسة إسرائيل وإجرامها على المستوى الدولي". وبيّن أنّ أبناء وزارة الداخلية لم يخلعوا زيهم العسكري خلال المعركة وعملوا بكل جهد على حماية الجبهة الداخلية وتأمين وصول الوفود لغزة. ووفق حماد، ارتقى في العدوان الأخير على القطاع 25 شهيدا من أبناء وزارة الداخلية، كما ارتقى أكثر من 350 منهم في "حرب الفرقان" أواخر 2008. بدوره، أكدّ الحاج أبو سعدي أبو كميل في كلمة أهالي الشهداء أنّ فلسطين على موعد مع النصر، وإنّ تمكين المقاومين ازداد خطواته كثيرا بعد معركة "حجارة السجيل". وقال أبو كميل وهو والد شهيدين استشهدا في المعركة الأخيرة إنّ ارتقاء الشهداء والقادة سيزيدنا إصرارا على المواصلة في طريق الجهاد والمقاومة. وكرمّت الوزارة في نهاية الحفل قادة وزارة الداخلية والطواقم العاملة فيها من الخدمات الطبية العسكرية والدفاع المدني وعوائل الشهداء والجرحى.