قتل شاب فلسطيني على أيدي رجال المخابرات الاسرائيلية بعد أن اصطدم بسيارة جيب كانت تقلهم وهاجمهم ببلطة وهو يهتف "الله اكبر". ووقعت محاولة العملية على مقربة من قرية دير شرف الفلسطينية بين مستوطنتي شفي شومرون وعيناب. وكان الفلسطيني، من سكان منطقة طولكرم يستقل سيارته في مسار معاكس لسيارة الجيب العسكرية وفجأة اصطدم بها بشدة وفي اعقاب ذلك انقلبت سيارة الجيب، وأربعة من خمسة ركابها اصيبوا بجراح طفيفة. وأنقذ المسافرون أنفسهم من السيارة وعندها جاء الفلسطيني يحمل بلطة واصاب احدهم بجراح طفيفة. فامتشق رفيقه سلاحه واطلق النار على رأس وصدر المعتدي، فأرداه قتيلا على الفور. وسجل في الشهر الاخير ارتفاع حاد في الاحداث الامنية في المناطق وفي منطقة القدس. وتشير محافل الامن الى ان الارتفاع في عدد الاحداث كان متوقعا بسبب حملة "عمود السحاب" في غزة، وفي الاشهر القادمة فقط سيكون ممكنا القول اذا كان هذا ميل عام. غير أن التصعيد في كل الاحوال بدأ قبل الحملة. وبالاجمال سجل في المناطق في شهر تشرين الثاني 122 حدث معادٍ، مقابل 39 حدث في تشرين الاول. 98 حدث في المناطق وقعت في اثناء الحملة. في منطقة القدس وغلاف القدس سجل في تشرين الثاني 44 عملية مقابل 31 في تشرين الاول. فضلا عن ذلك، تعرضت تل أبيب لعملية ارهابية في باص في اليوم الاخير من حملة "عمود السحاب". وكان المشبوه بتنفيذها عربي اسرائيلي استخدمته خلية في المناطق. وتعتبر معظم الاحداث المعادية في تشرين الثاني "ارهاب شعبي" ولا سيما الزجاجات الحارقة ورشق الحجارة. وفور الحملة اعتقلت قوات الامن عشرات نشطاء الارهاب، معظمهم من حماس، للاشتباه بمشاركتهم في الاحداث. في جهاز الامن يتابعون بتأهب الاحداث في السلطة الفلسطينية منذ الاعتراف الذي نالته في الامم المتحدة. والتخوف هو أن يشعر الجمهور الفلسطيني بخيبة الامل في ضوء الواقع الذي سيبقى صعبا، فتبدأ احداث عنف. بسبب حساسية الوضع يكفي حدث واحد لاشعال المنطقة.