خبر : الاعلام الاسرائيلي:تل ابيب قلقه من مواقف الدول الاوروبية وتأثيرها على الانتخابات المقبلة

الثلاثاء 04 ديسمبر 2012 10:49 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاعلام الاسرائيلي:تل ابيب قلقه من مواقف الدول الاوروبية وتأثيرها على الانتخابات المقبلة



القدس المحتلة / سما / قالت وسائل الاعلام العبرية المختلفة صباح اليوم ان هناك قلق كبير في اوساط السياسيين الاسرائيليين من مواقف دول الاتحاد الاوربي الاخيرة التي جاءت ردا على اعلان اسرائيل نيتها بناء الاف الوحدات الاستيطانية. ونقلت معظم الصحف والمواقع الاعلامية العبرية تصريحات لمقربين من ديوان نتنياهو قولهم ان هناك قلق وخوف بان تؤثر هذه المواقف الاوروبية على نتائج الانتخابات الاسرائيلية القادمة حيث لن تكون النتائج في صالح نتنياهو وحلفائه . كما اشارت المواقع العبرية الى ان هناك قلق كبير ومتزايد بان تكون صورة الخلافات الاوروبية الاسرائيلية على شكل انفجار اللقاء الذي سيجمع بين نتنياهو والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل الخميس القادم بعد ان انضمن اصوات في المانيا لموجة الانتقادات لاسرائيلي . المصادر الاسرائيلية قالت ان على اوروبا ان تفهم انه لم يكن امام اسرائيل اي خيارات اخرة للرد على ما وصفته الخطوة الفلسطينية احادية الجانب بالتوجه الى الامم المتحدة. واشارت المصادر العبرية الى ان المستوى السياسي في اسرائيل لا يدرس مدى ردة الفعل الاوروبية الان لكنه يدرس الان مدى شدة هذا الرد والى اي مدى يمكن اي يصل اسرائيل: ردود فعل قادة اوروبا إختبار لمدى ثبات نتنياهو قالت مصادر سياسية كبيرة إن قادة الدول الاوروبية حاولوا أمس اختبار ثبات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهوعندما وجهوا اليه تهديدات عبر وسائل الاعلام الاسرائيلية حول تأزّم العلاقات بين إسرائيل وهذه الدول . وأضافت المصادر ان القادة الاوروبيين كانوا يأملون في أن يعلن نتنياهو عن الغاء خطة البناء الحكومية ولذلك قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي تشديد مواقفه. وقالت المصادر إن اوروبا تفهم انه لم يكن أمام إسرائيل مناص من الرد كما ردت على التحرك الفلسطيني "الاحادي الجانب". وأوضح مصدر سياسي أن الخلاف لا ينصب على قيام اسرائيل بالرد وانما على شدة ردها. وأكد أن اسرائيل كانت ستتعرض لضرر أكبر في حال امتناعها عن الرد. من جهته رفض الوزير الاسرائيلي ايلي يشاي الانتقادات الموجهة الى الحكومة على خلفية القرار الذي اتخذته باقامة ثلاثة الاف وحدة استيطانية سكنية جديدة في شرقي القدس والضفة الغربية. وقال ان اسرائيل ستقوم بدفع مشاريع البناء في القدس لان الامر من حقها وواجبها على حد سواء. واشار الوزير يشاي الى ان جميع الحكومات الاسرائيلية على مر السنين نفذت مشاريع بناء في القدس وفي اي مكان ذي اهمية سياسية وامنية. ومن جانب اخر أكد مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان اسرائيل لن تتراجع عن سياسة الاستيطان ولن تعدل عن القرار الخاص ببناء وحدات سكنية استيطانية جديدة. واضاف ان اسرائيل ستواصل الحفاظ على مصالحها الحيوية حتى اذا واجهت ضغوطا دولية.