القدس المحتلة / سما / ذكرت الإذاعة العامة مساء الاثنين أن الكنيست عقدت بكامل هيئتها جلسة خاصة خلال عطلتها اليوم بناء على طلب كتلة كاديما المعارضة لمناقشة نتائج عملية "عامود السحاب" التي نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة في الرابع عشر من الشهر الماضي. ونقلت الإذاعة عن رئيس المعارضة ورئيس كتلة كاديما "شاؤول موفاز" قوله "إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة منح السلطة الفلسطينية مكانة دولة غير عضو يعد بمثابة ناقوس خطر ينذر باحتمال فرض حل سياسي على إسرائيل يتنافى ومصالحها". وحث موفاز خلال كلمته أمام الكنيست رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورؤساء الأحزاب الكبيرة التي من المقرر أن تخوض الانتخابات المقبلة على عدم تجاهل الملف الفلسطيني، محذراً من تمادي التأييد الدولي للفلسطينيين في حال عودة الضرر على الدبلوماسية الإسرائيلية. من جانبه قال وزير حماية البيئة الإسرائيلي "جلعاد أردان" "إن المعارض تتهم نتنياهو بتحمل المسئولية إزاء تدهور عملية السلام في حين ترى بأبي مازن شريكاً للعملية السلمية الذي لم يقم بتنديد إطلاق الصواريخ خلال عملية "عامود السحاب"، كما أنه يقوم بتدشين ميادين على أسماء الشهداء الذين هم بالأساس إرهابيين" على حد زعمه. فيما أعلنت وزارة التجارة والصناعة أنها تحتاج إلى حوالي مئة وتسعين مليون شيكل لتعويض التجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة عن الأضرار التي لحقت بها خلال عملية "عامود السحاب" نتيجة سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية. وأوصى وزير التجارة والصناعة "شالوم سيمحون" بإعطاء الأولوية للمشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة الحجم. كما أوصى بدعم المصانع لتمكينها من زيادة قوة الانتاج وتشجيع مصانع في وسط "إسرائيل" على الانتقال إلى المناطق المحيطة بالقطاع وكذلك منح امتيازات لشركات في هذه المنطقة فيما يتعلق باستثمار رؤوس الأموال.