لقد اتخذ القرار ببناء 3 الاف وحدة سكن أخرى في القدس والمناطق في تشاور أمني عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رغم معارضة جهاز الامن الذي يرى أنه لا يجب استخدام هذا العقاب الا اذا قرر الفلسطينيون التوجه الى المحكمة الدولية في لاهاي بحيث تعمل ضد اسرائيل. وشارك في المشاورات خمسة وزراء: موشيه بوغي يعلون، بيني بيغن، دان مريدور، افيغدور ليبرمان وايهود باراك الذي كان في طريقه الى واشنطن. ورغم أن اسرائيل تعرض القرار كجزء من خريطة الطريق الامنية، فان الحديث يدور عن رد واضح للاحداث في الامم المتحدة. وكان القرار اتخذ في بداية الاسبوع الماضي ولكنه لم ينشر في وسائل الاعلام وذلك من أجل السماح للادارة الامريكية باستنفاد مساعي الاقناع لحمل الفلسطينيين على التراجع عن خطوتهم في الامم المتحدة. وخلق نتنياهو وليبرمان تضليلا اعلاميا ودفعا الجميع الى الاعتقاد بان ليس في نيتهم الرد على الخطوة الفلسطينية كي لا يجتذب الضغط نحو اسرائيل.