القدس المحتلة / سما / طالب القيادي في حزب العمل الإسرائيلي عضو الكنيست، عمير بيرتس، رئيسة الحزب شيلي يحيموفيتش، التعهد بعدم انضمام العمل إلى الحكومة المقبلة التي يتوقع أن يشكلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والإعلان عن أن حزب العمل يعارض المستوطنات. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، إن يحيموفيتش، ترفض نفي نيتها الإنضمام إلى حكومة مقبلة يشكلها نتنياهو، الذي تتوقع استطلاعات الرأي أن تحالفه مع حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان ضمن قائمة "الليكود بيتنا" سيفوز بالإنتخابات المقبلة التي ستجري في 22 كانون الثاني/يناير المقبل. ونقلت الوسائل عن بيرتس، قوله إنه "يحظر على حزب العمل الانضمام إلى حكومة برئاسة الليكود بيتنا"، وأنه "يحظر علينا أن نكون عجلة احتياطية في حكومة كهذه.. وعلينا أن نطرح بديلا وخطاً واضحاً خاص بنا". ودعا بيرتس، يحيموفيتش، إلى طرح خطة سياسية مفصلة "والتوضيح أن حزب العمل يعارض المستوطنات"، علما أن هذا الحزب كان أول من بادر للمشروع الاستيطاني في بداية السبعينات من القرن الماضي. وكان حزب العمل أعلن يوم الجمعة الماضي عن قائمة مرشحيه للكنيست بعد انتخابات داخلية جرت يوم الخميس، وتبين أن قسما كبيرا منها تضم مرشحين يحملون أراء يسارية بينما تحاول يحيموفيتش وضع حزب العمل كحزب وسطي واستمالة ناخبين يمينيين معتدلين.