رام الله سما توقع رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض أن "تبدأ إسرائيل خلال الأيام المقبلة بفرض مضايقات سياسية وإقتصادية كبيرة على السلطة الفلسطينية، على خلفية حصول دولة فلسطين على صفة مراقب في الأمم المتحدة". وأضاف في حديث لصحيفة "المدينة" السعودية، ان "السلطة الفلسطينية ستنسق مع الدول العربية والمجتمع الدولي لإسناد السلطة في مواجهة الضغوطات الإسرائيلية المحتملة"، معتبراً ان "إسرائيل ستعمد إلى إحتجاز أموال الضرائب كما كانت تفعل في السابق"، ملمحاً إلى "إمكانية أن تقوم بتقييد حركة المسؤولين الفلسطينيين"، معتبراً أن "أي إجراءات إسرائيلية إنتقامية بحق الفلسطينيين ستواجه بضغط عربي ودولي"، قائلاً: "إن سلوك إسرائيل المتمثل في الانتقام سيزيد من عزلتها السياسية خاصة أن الـ183 دولة التي وقفت في الأمم المتحدة إلى جانب فلسطين ستقف إلى جانب السلطة في مواجهة أي عقوبات إسرائيلية محتملة". كما أشار فياض إلى أن "الدعم الدولي ووقوف ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جانب فلسطين وتطبيق ما تقتضيه الشرعية الدولية لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه وحريته وإستقلاله، وضع السلطة الفلسطينية في المرحلة الأخيرة في مشروع التحول لدولة مستقلة".