بيروت وكالات تواصلت المواقف اللبنانية المباركة لشعبنا وقيادته، مساء اليوم الجمعة، بالانتصار الدبلوماسي الذي تحقق بمنح دولة فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة. ووصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، في تصريح له اليوم، قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنح فلسطين عضوية دولة مراقب في الأمم المتحدة بالانتصار للحق الفلسطيني بإقامة دولة على أرضه المحتلة. ورأى أن هذا القرار يشكل خطوة وبداية على الطريق إلى التحرير الكامل لأرض فلسطين من الكيان الغاصب. وتقدم مفتي الجمهورية بالتهنئة إلى شعبنا الفلسطيني بقيادة الرئيس محمود عباس بأحر التهاني المملوءة بالعزة والكرامة والانتصار وإحقاق الحق بعد جهاد طويل في هذا السبيل. من جهته، اعتبر ’المؤتمر الشعبي اللبناني’ في بيان له الاعتراف الأممي بفلسطين عضوا في الأمم المتحدة غير كامل، خطوة هامة. وأشار إلى أن هذه المرحلة توفر فرصة تاريخية لإعادة الوهج إلى القضية الفلسطينية والدفع بها باتجاه التحرير واستعادة الحقوق المغتصبة، مؤكدا أهمية انجاز الوحدة الفلسطينية وفق الاتفاقات المعقودة بين الفصائل وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية. كما هنأت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اللبنانية شعبنا الفلسطيني الذي انتزع، من خلال شرعيته، انتصارا دبلوماسيا تاريخيا وحصل على مقعد فلسطين كدولة مراقبة داخل الأسرة الدولية. وأشارت في بيان لها إلى أن هذا الانتصار أتى على طريق الربيع العربي، وأثبت بشكل صادق أن تفاعل الشرعية الوطنية الفلسطينية مع الشرعية العربية والشرعية الدولية قادر على تحقيق الإنجاز التاريخي المتمثل بمنطق الدولتين. وأملت الأمانة العامة لقوى 14 آذار، استكمال مساعي المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية من أجل تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني المعذب منذ حوالي السبعين عاما. وهنأ رئيس ’تجمع الإصلاح والتقدم’ خالد الداعوق، في بيان له، شعبنا الفلسطيني بالانتصار الدبلوماسي الذي حققه في الأمم المتحدة بقبول فلسطين دولة مراقب غير عضو، معتبرا أن ’هذا الانتصار انجاز تاريخي يحقق في تاريخه الحافل بالتضحيات الجسام منذ القرن الماضي، وهو يشكل خطوة رئيسية على طريق قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف واستعادة حقوقه الكاملة في دولته المستقلة’. إلى ذلك عمت المخيمات الفلسطينية في لبنان مظاهر الفرح والبهجة بالانتصار الدبلوماسي الذي تحقق في الأمم المتحدة، وتقدمت بالمخيمات بالمباركة والتهاني لشعبنا وللرئيس محمود عباس، ولكل الجهود التي بذلت لنيل فلسطين عضوا مراقبا في الأمم المتحدة.