القدس المحتلة / سما / اتجه الاعلام الاسرائيلي في الاسابيع الاخيرة للحديث عن سبب فشل اسرائيل في اجهاض خطوة القيادة الفلسطينية للامم المتحدة و الاعتراف بها كدولة عضو مراقب. وقال محللون اعلاميون اسرائيليون من مختلف وسائل الاعلام العبرية ان حكومة "نتنياهو" فشلت او باصح التعبير لم تستطع توقيف قطار الفلسطينيين بتوجههم للامم المتحدة، وقالوا أيضا ان الساسة الاسرائيليين لم يعرفوا كيف يتعاملوا مع هذا الاجراء الذي وصفه البعض بالمعقد. وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية "نتنياهو" قد طلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للعودة الى المفاوضات وعدم التوجه للامم المتحدة وهدد نتنياهو ووزراء في الحكومة الاسرائيلية مثل وزير المالية بفرض عقوبات مالية على السلطة وعدم الافراج عن اموال الضرائب لخزينة السلطة، حيث وصفه الاعلاميون الاسرائيليون بالطلب الغير كافي. وقال بعض المسؤولين الاسرائيليين مثل رئيسة حزب "الحركة" الجديد تسيبي ليفني ان سبب فشل اسرائيل في الامم المتحدة سببه فشل السياسة التي تتبعها الحكومة على أرض الواقع مشيرة الى انه الذي زاد الطين بله هو انتصار المقاومة في غزة بالعدوان الاخير ورضوخ الحكومة الاسرائيلية بمتطلبات المقاومة وحركة حماس. من جهته قال عضو الكنيست من حزب العمل ووزير الحرب الاسرائيلي السابق "عمير بيرتس"، ان التصويت في الامم المتحدة الذي سيتم هذه الليلة لرفع مكانة فلسطين في الامم المتحدة لدولة غير عضو يُثبت بما لا يدع مجالاً للشك فشل سياسة نتنياهو - ليبرمان الخارجية ". وذكرت مصادر اعلامية عبرية ان اقوال بيرتس جاءت اثناء الادلاء بصوته في الانتخابات التمهيدية لحزب العمل حيث قال ايضاً " ان البدء الفوري بالمفاوضات ، والتحضير لإتفاق سلام مع ابو مازن هو وحده الكفيل بمنع الفشل والاحتكاك الحاصل مع الدول الاوروبية نتيجة لهذه السياسة ". واضاف "انه من المتوجب ان يرفع حزب العمل اليوم راية السلام اكثر من اي وقت مضى " .