خبر : اشتون: الاتحاد الاوروبي سيعترف بالدولة الفلسطينية في الوقت المناسب

الخميس 29 نوفمبر 2012 03:59 م / بتوقيت القدس +2GMT
اشتون: الاتحاد الاوروبي سيعترف بالدولة الفلسطينية في الوقت المناسب



بروكسل / سما / أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون ان الاتحاد الاوروبي سيعترف بالدولة الفلسطينية في الوقت المناسب. وأضافت اشتون في بيان صدر عنها اليوم ووصل وسائل الاعلام ان انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة من جانب واحد من شأنه ان يقوض حل الدولتين، ودعت الى اتخاذ تدابير لتجنب ردود الأفعال الضارة التي من شأنها ان تقويض حل الدولتين. وشددت اشتون بان الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغييرات على حدود 67، بما فيها القدس، والتغيرات الأخرى الا في حال اتفق الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني مع بعضمها. مؤكدة بان الاتحاد الاوروبي سيعمل كجزء من اللجنة الرباعية والشركاء الدوليين لاستئناف المفاوضات في الأشهر المقبلة. من جانبها أصدرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي، بيانا عشية توجه الرئيس محمود عباس إلى الأمم المتحدة، أكدت فيه أن سفك دماء المدنين الأبرياء، يعكس حاجة ملحة للحل، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967. وجاء في البيان الذي وصل PNN نسخة عنه اليوم الخميس: ’ستقوم الجمعية العمومية للأمم المتحدة بالتصويت اليوم على مسودة قرار لإقرار مكانة دولة مراقب غير عضو لفلسطين في الأمم المتحدة، في وقت أدى آخر التصعيد الأخير في النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني المستمر إلى وفاة عدد كبير من المدنيين الأبرياء، ويعتبر ذلك تذكيرا مريرا بالحاجة الملحة للسير قدما باتجاه حل النزاع، وأن الحل السياسي للنزاع فقط هو الذي يمكن أن يجلب أمن وسلام دائمين وازدهار إلى الفلسطينيين والإسرائيليين’. وأكد البيان أن إيجاد سلام شامل نتيجة للمفاوضات هو مصلحة أساسية للاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الأطراف في المنطقة، وهو ما يجب أن يتم على أساس حل الدولتين، حيث دولة إسرائيل، ودولة فلسطين الديمقراطية ذات السيادة والمتواصلة جغرافيا والقابلة للحياة، تعيشان جنبا إلى جنب ضمن حدود متفق عليها وتتمتعان بالسلام والأمن. وذكر البيان أن ’الاتحاد الأوروبي عبر مرارا عن دعمه ورغبته لأن تصبح فلسطين عضو كامل في الأمم المتحدة كجزء من حل النزاع، وهو ما عمل الاتحاد الأوروبي بشكل ثابت لدعم جهود السلطة الفلسطينية في مجال بناء الدولة تحت قيادة رئيس الوزراء فياض، وسيستمر في بذل الجهود، ومن خلال التذكير بإعلان برلين في آذار 1999، يعيد الاتحاد الأوروبي التأكيد على استعداده للاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت المناسب’. وأضاف البيان ’وبالنظر إلى الأمام بعد التصويت اليوم، من المهم لكافة الأطراف والمعنيين أن يعملوا بشكل حثيث لحل النزاع بهمة جديدة وبقدر من الإلحاح، والاتحاد الأوروبي يعيد التذكير بمواقفه المعروفة حول المصالحة الفلسطينية الداخلية تحت قيادة الرئيس عباس، وحول قضية المستوطنات وأمن إسرائيل’. ودعا الاتحاد الأوروبي كافة الأطراف للقيام بأعمال تشجع وتخلق الثقة الضرورية لضمان مفاوضات ذات معنى والابتعاد عن القيام بأعمال تهدد مصداقية عملية السلام. وحث الاتحاد الأوروبي الجانبين على البحث عن طرق بناءة للتغلب على المعيقات الحالية أمام استئناف المفاوضات المباشرة بدون تأخير أو شروط مسبقة، مرحبا في هذا الإطار بالتصريحات الايجابية التي صدرت عن الرئيس عباس، ونتنياهو ويحثهم على المحافظة على تلك الالتزامات. وأعاد الاتحاد الأوروبي التأكيد في بيانه، على موقفه بشأن معايير واضحة تحدد أسس المفاوضات، وتشكل عنصرا أساسيا للوصول إلى نتيجة ناجحة، وذلك مع الابتعاد عن إي إجراءات وأعمال أحادية الجانب على الأرض، تهدد الثقة وجدوى حل الدولتين. وشدد الاتحاد الأوروبي على أنه لن يعترف بأية تغييرات على الحدود ما قبل عام 1967، بما يتضمن القدس، غير التي يتم الاتفاق عليها بين الإطراف ويعيد التذكير بموقفه من المفاوضات، بما يتضمن استنتاجات مجلس الشؤون الخارجية في كانون الأول 2009، وفي أيار 2012، بالإضافة إلى البيان الذي صدر بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي في اجتماع مجلس الأمن بتاريخ 21 نيسان 2011’. وأكد أنه سيعمل بشكل نشط في إطار اللجنة الرباعية ومع الشركاء الدوليين لدعم الجهود من أجل مفاوضات حقيقية في الأشهر القادمة.