القدس المحتلة / سما / ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، أنه منذ بدء العملية العسكرية "عامود السحاب" على قطاع غزة، رصد الجيش تزايد في محاولات تنفيذ العمليات الموجهة ضد "إسرائيل" في الضفة. وأوضحت الإذاعة، أنه وعلى الرغم من مضي أسبوع على نهاية العملية إلا أن هذه الظاهرة تتصاعد، ونقلت عن مصادر عسكرية قولها أن الأحداث التي وقعت في غزة شكلت دافعاً للمنظمات الفلسطينية في الضفة. وأضافت ذات المصادر: أن هذا ما نلمسه في الميدان من خلال محاولات تنفيذ عمليات كبيرة، وهذا ما يبرر زيادة عمليات الاعتقال والعمليات الميدانية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة خلال الأيام الأخيرة. وفي ذات الصدد قال المقدم "شلومو فاكنين" ضابط الأمن في الضفة: "رصدنا تزايد في الحوادث التي تقع وأنا أتحدث عن إصابات من إلقاء الحجارة وتزايد عمليات إلقاء الزجاجات الحارقة بشكل لم نشهده من قبل". وأكد الضابط الإسرائيلي رصد الجيش ارتفاع بنسبة 300% في العمليات الموجهة ضد "إسرائيل" بالضفة، بالإضافة لقطع الفلسطينيين الطرق الرئيسية بشكل منتظم. ولفتت الإذاعة الى أن الجيش يستعد لاحتمال وقوع مواجهات، يوم غد الجمعة، على إثر توجه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة على الرغم من أن تقديرات تشير إلى أنه لن تقع مواجهات عنيفة على وجه الخصوص ما عدى طبعاً في نقاط الاحتكاك التقليدية المعروفة في قلنديا وبيتونيا والخليل. وحسب الإذاعة ومع ذلك هناك رضا تام من قبل الجيش الإسرائيلي على التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة الفلسطينية، وبالمقابل هناك مخاوف من تزايد عمليات (جبي الثمن) التي ينفذها المستوطنين حيث سيشوب التوتر الأيام القريبة القادمة. ومن خلال نظرة بعيدة المدى على الصعيد العسكري الأمني وليس الصعيد السياسي تقدر مصادر في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن منح الفلسطينيين عضوية دولة مراقبة في الأمم المتحدة سيؤدي إلى استقرار الوضع في الضفة لوقت طويل –على زعم الإذاعة-. وأضافت ذات المصادر أنه وبعد سنوات طويلة ترى السلطة الفلسطينية من وجهة نظرها أنه حققت انجاز سياسي وسيعم السرور الشارع الفلسطيني وهذا الأمل بإمكانه ان يكون عامل استقرار.