القدس المحتلة سما قال سكرتير الحكومة الاسرائيلية تسفي هاوزر ان التحرك الفلسطيني لدى الأمم المتحدة سيبعد السلام عن المنطقة ويتعين على الفلسطينيين أن يدركوا انه لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط الا من خلال المفاوضات المباشرة وليس بالخطوات الاحادية. واضاف هاوزر ان التحرك الفلسطيني يشكل خرقا جوهريا للاتفاقات الدولية الموقعة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل وخرقا للقواعد يسمح لحكومة اسرائيل باتخاذ اي خطوة ترتأيها لحماية مصالحها. ومن ناحية اخرى اعترفت مصادر اسرائيلي بأن المعركة الدبلوماسية التي قامت بها اسرائيل بهدف اقناع الدول الاوروبية بالامتناع عن التصويت على الطلب الفلسطيني قد باءت بالفشل نظرا لرغبة هذه الدول في تعزيز مكانة أبو مازن بعد عملية عمود السحاب في قطاع غزة. ومن جانبه اعرب رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت عن اعتقاده بأنه ما من سبب يدعو اسرائيل الى معارضة الطلب الفلسطيني في الامم المتحدة معتبرا ان منح مكانة دولة غير عضو للفلسطينيين يضع الاساس لحل الدولتين وبالتالي يتعين على اسرائيل اجراء مفاوضات مع الجانب الفلسطيني على هذا الاساس.