رام الله / سما / أعلنت بريطانيا وعلى لسان وزير خارجيتها "ويليام هيغ" اليوم الاربعاء انها ستدعم الطلب الفلسطيني في الامم المتحدة لكن بشروط خاصة. وقال "هيغ" ان بلاده ستصوت "بنعم" في حال قبلت القيادة الفلسطينية بشروط المملكة المتحدة و اهم هذه الشروط العودة الى المفاوضات بعد استكمال او تبني الطلب الفلسطيني في الامم المتحدة والشرط الثاني عدم مقاضاة اسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية "لاهاي" في حال انضمت فلسطين للمحكمة الدولية، يذكر أن باب التصويت لا يزال مفتوحا لإمكانية التصويت للطلب الفلسطيني. وفي ذات السياق قال رياض منصور سفير فلسطين في الامم المتحدة ان غالبية الدول الاوروبية ستصوت لصالح الطلب الفلسطيني، الا ان يوجد عدد من الدول الاوروبية لم تعلق على المسعى الفلسطيني حتى اللحظة، وكانت سويسرا و النرويج و الدنمارك قد اعلنوا رسميا اليوم انهم سصوتوا لصالح الطلب الفلسطيني في الامم المتحدة وقال معظم القادة الاوروبيون ان لفلسطين الحق في العيش كدولة و يجب ان تقرر مصيرها. هذا وأكدت جمهورية زيمبابوي دعمها لتوجه القيادة الفلسطينية الى الأمم المتحدة بهدف الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة كعضو مراقب، واستنكارها للعدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وتضامنها مع نضال شعبنا العادل في سبيل حق تقرير المصير والحرية والاستقلال .جاء ذلك خلال لقاء سفير دولة فلسطين لدى زيمبابوي هاشم الدجاني، مع رئيس إدارة العلاقات المتعددة في وزارة الخارجية البيرت شيمبيندي، الذي اكد على ان بلاده تتابع باهتمام التطورات الخاصة بوضع دولة فلسطين في الأمم المتحدة، مفيدا بأن وزارته قد أصدرت تعليماتها لبعثتهم في نيويورك لدعم هذا التوجهوالالتزام بقرارات منظمة دول عدم الانحياز بخصوص التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وقد تبنت زيمبابوي مع مجموعة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مشروع القرار التاريخي الخاص برفع مكانة فلسطين الى عضو مراقب.في ذات السياق، اطلع السفير الدجاني عضو المكتب السياسي والمتحدث الرسمي في حزب زانو بي اف، السيد روغاري غومبو، على آخر المستجدات السياسية وتوجه القيادة الفلسطينية في الأمم المتحدة ، حيث عبر غومبو عن تأييد حزبه وبلاده للموقف الفلسطيني في الأمم المتحدة وللمقاومة التي يبديها شعبنا للاحتلال الإسرائيلي. على صعيد آخر، قامت سفارة دولة فلسطين لدى زيمبابوي بتسليم وزارتي خارجية كل من زيمبابوي وجمهورية ملاوي بيانات صادره عنها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تضمنت وحشية العدوان وأهدافه التدميرية وما نتج عنه من دمار ومآسي إنسانية ومعاناة، كما شملت هبة شعبنا في الضفة الغربية ضد الاحتلال لدعم أهلنا في القطاع، هذا وقد تم توزيع البيانات على كافة السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة لدى الدولة، بالإضافة الى وكالات الأنباء والصحافة المحلية والأحزاب السياسية .