خبر : "فهمت بأني اذا لم أقاتل، فستكون مذبحة مثلما في ايتمار". أم لاربعة أغلقت الحمام على المخرب../معاريف

الثلاثاء 27 نوفمبر 2012 02:53 م / بتوقيت القدس +2GMT
"فهمت بأني اذا لم أقاتل، فستكون مذبحة مثلما في ايتمار". أم لاربعة أغلقت الحمام على المخرب../معاريف



 فقط بفضل رباطة الجأش وشجاعة امرأة واحدة مُنعت أمس عملية نكراء ومصيبة كبرى. مخرب نجح في أن يجتاز فجر أمس الحدود من غزة دخل الى بيت في القرية الزراعية سديه ابراهام في منطقة بتحات شالوم، على مسافة نحو 7كم من الجدار الفاصل.  ووصل المخرب عندما لم يكن رب الاسرة، رجل في الخدمة العسكرية الدائمة، في البيت، والزوجة ياعيل بقيت مع أربعة اطفالهما، أبناء سنتين حتى عشرة. ولسوء حظه، فقد التقى بامرأة تأهلت في هولندا كمدربة ركوب خيل اولمبية وتعلمت فن القتال بالايدي.  "أمام عيني وقف فجأة مخرب يعتمر كوفية"، استعادت ذكرى أمس. "قررت بانني اذا لم اقاتل فانه سيقتلني ويقتل أربعة اطفالي ويرتكب مذبحة مثل تلك التي حصلت في ايتمار، حيث قتل في بيتهم الزوجان بوغل وثلاثة أطفالهما.  المخرب تكلم العربية كانت الساعة الرابعة فجرا. وكانت ياعيل في غرفة النوم مع طفليها الصغيرين ابنة اربعة وابن سنتين. وفي الغرفة المجاورة كانت الابنتان نائمتين، ابنة ثمانية وابنة عشرة. وسمعت ياعيل خطوات شخص كبير وفهمت فورا بان هذا ليس زوجها.  أشعل المخرب الضوء وبدأ يتكلم اليها بالعربية. وكان يحمل في يده اليمنى سكينا وفي اليسرى قضيب حديد. بعد بعض ثوانٍ اندفع المخرب نحوها وبدأ يطعنها في وجهها وكتفها. ورغم الاصابة، وبحركات حادة ومصممة نجحت في صده عن السرير، أخرجت طفليها الصغيرين ونقلتهما الى الغرفة الآمنة واغلقت على المعتدي غرفة الحمام.  وسارعت الى مهاتفة زوجها وجارها من ثلة التأهب في القرية الزراعية. وفي غضون دقائق وصلت قوة من الجيش الاسرائيلي. واقتحم الجنود باب الحمام ولاحظوا ان المخرب فر من النافذة.  ولاحظ جساس الاثر الذي كان مع المقاتلين آثار المخرب فهرع الجنود خلفه وأمروه بالاستسلام. ولما رفض التوقف ورفع اليدين، اطلقوا عليه النار فأردوه قتيلا.