خبر : هنيه يدعو الى استراتيجية موحدة للمقاومة والهندي يطالب بالاستعداد لجولة قادمة أصعب وأوسع مع الاحتلال

الثلاثاء 27 نوفمبر 2012 12:38 م / بتوقيت القدس +2GMT
هنيه يدعو الى استراتيجية موحدة للمقاومة والهندي يطالب بالاستعداد لجولة قادمة أصعب وأوسع مع الاحتلال



غزة / سما / اعتبر رئيس وزراء حكومة غزة  إسماعيل هنية، اليوم الثلاثاء، أن الضفة الغربية ستشكل مركز حسم للصراع مع إسرائيل، داعياً إلى استراتيجية موحّدة للمقاومة. وطالب هنية في كلمة له خلال مهرجان لتكريم أهالي العدوان الاسرائيلي على غزة، بـ"رسم استراتيجية موحدة للمقاومة والرؤية السياسية والآداء الميداني". وقال "نحن بحاجة أن ننطلق بعد هذه المعركة إلى رسم استراتيجية موحّدة للمقاومة"، مشيداً بأداء المقاومة الفلسطينية في المواجهة الأخيرة مع إسرائيل وتمكنها من ضرب تل أبيب والقدس. وأضاف "جاء الاحتلال ليردعنا فردعناه بمقاومتنا وثبات شعبنا... قواعد الردع قبل المعركة التي كان يملكها الاحتلال تغيّرت"، معتبراً أن من "النتائج المدوية على جبهة الاحتلال سقوط الجنرال الطاغية باراك هذه نتيجة مدوية". ورأى أن "هناك شيء يتغيّر في العالم العربي وتغير في مصر، وهناك شيء جديد تسمعه أميركا من قادة المنطقة"، مشيداً بدور الرئيس المصري محمد مرسي الذي قال لن نسمح لهم بالاستفراد بغزة. وقال إن "الشعب الفلسطيني يقصف بسلاح أمريكي وبغطاء أميركي"، مشيراً الى أنه "في عام 2008 تم إعلان الحرب على غزة من القاهرة، وفي 2012 تم إعلان الانتصار من القاهرة". وأكد أن الفلسطينيين "رغم الشهداء والجرحى والدمار، لم يستسلموا ولن يستسلموا وانتصروا على العدوان". من جانبه دعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، قادة السلطة والحكومة والفصائل إلى ضرورة "تعجيل التوحد والالتفاف حول خيار المقاومة الفلسطينية". وقال الهندي في كلمته "ما كان لشعبنا أن يحقق هذا الإنجاز لولا صموده والتفافه حول المقاومة ورموزها وخيارها وثباتها". وأضاف أن "السلاح لا يقاس بما لدى هذا العدو من آلة التدمير، ولكن هي الروح الفلسطينية التي تنتصر، فنحن نراهن على روح شعبنا وصموده ووحدته". وأشار إلى أن "العدو الصهيوني جن جنونه هذه المرة، بعد أن ضربت المقاومة الفلسطينية تل أبيب والقدس المحتلة"، داعياً الشعب الفلسطيني "للاستعداد لجولة قادمة أصعب". وقال "هذه الجولة تحتاج إلى استعداد جيّد، أوله استعادة الوحدة"، معتبراً أنه "لم يكن الشعب الفلسطيني موحّداً كما كان في هذه المعركة". وأضاف "في ظل المفاوضات فقدنا 50% من مساحة الضفة الغربية، وأصبحت مناطق عسكرية، إذا كان هذا هو الوضع، فنحن على أعتاب مرحلة جديدة من جولات هذا الصراع". من جهته، قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أمين مقبول، إن غزة "صنعت مجداً جديداً للشعب الفلسطيني نفتخر فيه في كل مكان". وقال مقبول الذي وصل إلى غزة أمس على رأس وفد من 11 من أعضاء المجلس الثوري لحرة فتح "جئنا لنؤكد على الوحدة التي تعمقها الدماء الزكية، لتؤكد وتجسّد أن هذا الشعب المجاهد المقاوم لا يمكن أن يهزم أو يلين أو يستكين حتى تحقيق النصر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس". ودعا القيادي في فتح، إلى المسارعة بالوحدة، قائلاً "سارعوا بالوحدة فلم يبق أمامكم أي مبرر لاستمرار الانقسام، لأن المعركة القادمة ربما تكون أقسى وأعظم وهي تحتاج لوحدة الشعب بمختلف أطيافه ومؤسساته وفصائله".