خبر : الاعلام العبري: الحكومة المصغرة تجتمع مساء اليوم للبحث بمقترحات الرد على الرئيس عباس

الإثنين 26 نوفمبر 2012 05:59 م / بتوقيت القدس +2GMT
الاعلام العبري: الحكومة المصغرة تجتمع مساء اليوم للبحث بمقترحات الرد على الرئيس عباس



القدس المحتلة / سما / قالت وسائل الاعلام العبرية ان الحكومة الاسرائيلية عموما ووزارة الخارجية على وجه الخصوص، تركز في عملها على أحداث يوم الخميس القريب، وهو يوم تقديم الطلب الفلسطيني لرفع تمثيل السلطة الفلسطينية في مؤسسات الأمم المتحدة، إلى مكانة دولة مراقبة أو "دولة غير عضو". وبحسب وسائل الاعلام العبرية المختلفة تدرس الحكومة الإسرائيلية سبل التعاطي مع إصرار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، التوجه إلى الأمم المتحدة، هذا بعد أن استحوذت حركة حماس والصواريخ من قطاع غزة على جدول أعمال الحكومة خلال الأسبوع الماضي، إبّان عملية "عمود السحاب"، والتي ما زالت تلاحق حكومة نتنياهو. تباين في منتدى الوزراء التسع بين داعي لاستهداف ابو مازن واسقاطه وداعي لاستهدافه ماليا وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن منتدى "التسعة" سيجتمع مساء اليوم، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للبتّ في مقترحات تتعلق بالرد على خطوات أبو مازن. ووفق الإعلام الإسرائيلي، تتفاوت اقتراحات الوزراء المشاركين في اجتماع "التسعة"، بين وزراء يشجعون فرض عقوبات على السلطة للجمها الطلب، الذي تعتبره إسرائيل إهمالا للمفاوضات ومسعى أحادي الجانب، ووزراء يشجعون حلولا ديبلوماسية لا تمس بمكانة أبو مازن في الساحة الفلسطينية. وجاء في موقع "والا" الإخباري أن المستوى الأمني في إسرائيل أوصى بعدم الحاق الضرر بمكانة رئيس السلطة الفلسطينية، خاصة في أعقاب عملية "عمود السحاب"، والتي حشرت رئيس السلطة في الزاوية، ووضعت حركة حماس في مركز الساحة الفلسطينية حسب الموقع. وقالت مصادر أمنية للموقع إن نتائج العملية العسكرية ضد غزة توجب القيادة الإسرائيلية مراجعة سبل التعامل مع خطوة أبو مازن، ودراسة التوازن بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية من جديد. واعتبر وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان خطوة أبو مازن بأنها تجاوز للتفاهمات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، واقترح أن تذهب إسرائيل إلى أبعد الحدود في الرد على رغبة الرئيس الفلسطيني، وإهماله مسار التفاوض مع الحكومة الراهنة، حتى تفكيك السلطة لكن الأسبوع الأخير، لا سيما العملية العسكرية ضد حركة حماس، لا بد أنها غيّرت من حسابات ليبرمان وفق الموقع. وتقول وسائل الاعلام العبرية ان القيادة الفلسطينية حاولت في الفترة الأخيرة، حتى أثناء العملية العسكرية الإسرائيلية، دفع قضيتها عبر أروقة الأمم المتحدة بقوة ويقوم الديبلوماسيون الفلسطينيون بالربط بين التوجه إلى الأمم المتحدة وبين حل "الدولتين لشعبين"، وحث الدول "المترنحة" في أوروبا على دعم الطلب الفلسطيني على أنه دعمٌ لمبدأ "الدولتين لشعبين". ونقلت وسائل الاعلام العبرية أن السلطة تلقي بكل ثقلها الديبلوماسي على الدول الأوروبية "المترنحة"، مطمئنين إياهن بأن التوجه للأمم المتحدة لا يتعارض مع مسار المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية، وأن رئيس السلطة سيستأنف المفاوضات مباشرة بعد مرحلة الأمم المتحدة فيما نقلت عن رئيس الوزراء نتنياهو قوله إنه لا يفهم "لماذا لا يمكن التفاوض الآن". توقعات اسرائيلية بان يحظى الطلب على الاغلبية ومن المتوقع أن يحظى الطلب الفلسطيني، هذا الخميس، على تأييد "أوتوماتكي" في الجمعية العمومية، متمثل بدول عدم الانحياز والدول الإسلامية، من مجموع 193 دولة في الأمم المتحدة. وصرّحت مصادر ديبلوماسية فاسرائيلية أن الديبلوماسية الإسرائيلية ستقوم بمناهضة الطلب حتى اللحظة الأخيرة رغم التأييد الكبير لطلب الفلسطينيين. وفد اسرائيلي كبير بنيويورك للتصدي للموقف الفلسطيني وفي غضون ذلك، غادر في نهاية الأسبوع وفد ديبلوماسي اسرائيلي كبير إلى "نيويورك"، في إطار جهود الخارجية الإسرائيلية التأثير على نتيجة التصويت، وفي ذلك تجنيد أكبر عدد ممكن من الدول لمعارضة الخطوة الفلسطينية، أو لدفعهن إلى الامتناع عن التصويت. وقال مصدر رفيع في وزارة الخارجية الاسرائيلية إن دولا كثيرة في أوروبا قد تصطف وراء الرئيس الفلسطيني أبو مازن بعد أن تم تهميشه في الأسابيع الأخيرة في ظل عملية "عمود السحاب". وتخشى الحكومة الإسرائيلية من اليوم التالي للتصويت في الأمم المتحدة، وأن تقوم السلطة بشن حرب قانونية ضد إسرائيل عبر محكمة العدل الدولية في هولاندا، وهي الذراع القضائي للأمم المتحدة، متجاهلة مسار المفاوضات الثنائية. تخوفات اسرائيلية من الوحدة الفلسطينية هذا وتتخوف اسرائيل بحسب الكثير من وسائل الاعلام العبرية من التوحد الفلسطيني الذي حصبل بعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة حيث اظهرت القيادة الفلسطينية دعما كبيرا لحركة حماس والشعب الفلسطيني في قطاع غزة في وجه الاعتداءات الاسرائيلية فيما اظهرت قيادة حماس اليوم وعلى لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل دعما لتوجه القيادة الفلسطينية ما يعني ان المواقف الموحدة للشعب الفلسطيني تشكل خطرا وجبهة قوية لمواجهة اسرائيل سياسيا وميدانيا.