خبر : المقاومة والبرنامج السياسي ومؤسسات المنظمة ..الحية يشترط إتمام 3 ملفات "عالقة" لتحقيق المصالحة

الإثنين 26 نوفمبر 2012 10:29 ص / بتوقيت القدس +2GMT
المقاومة والبرنامج السياسي ومؤسسات المنظمة ..الحية يشترط إتمام 3 ملفات "عالقة" لتحقيق المصالحة



غزة / سما / أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن حركته تسعى للمصالحة الوطنية الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى ولكن بالاتفاق على ثلاث نقاط. وقال الحية في لقاء عبر قناة ’الأقصى’ الفضائية التابعة لحركة حماس، إن ’هناك ثلاثة أسس يجب الاتفاق عليها وبعد الاتفاق عليها لن يكون هناك حاجة لأي لقاءات وإجتماعات وهي: المقاومة لأنها السبيل لإنهاء الاحتلال, والبرنامج السياسي ومؤسسات الشعب الفلسطيني وعلى رأسها منظمة التحرير’. وقال إن ’تلك الملفات الثلاثة هي التي كانت تعيق المصالحة والإتفاق في كل مرة، وأن حركته اليوم وفية للمصالحة أكثر من ذي قبل، مؤكداً أن أي فلسطيني لن ينفي بعد ما حصل في غزة أن المقاومة المسلحة هي السبيل الوحيد للخلاص من الاحتلال الإسرائيلي’. وأوضح أن ’هناك فئة تعتبر من منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وكأنما ورثوها عن آبائهم، وأنها حكراً عليهم، وهذا خاطئ بكل تأكيد، لأن المنظمة هي ممثل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الداخل والخارج’. وشدد الحية على انه ’في حال كان هناك إتفاق على هذه الملفات والنقاط الثلاثة فإننا غداً نذهب للمصالحة، مؤكداً بأنه في كل لقاء عندما يتم الإقتراب من تلك الملفات كان هناك البعض لا يريد ذلك ويسعى لإفشال الأمور وعودتها للمربع الأول’. حسب قوله. ووصف القيادي في حماس ما قامت به حماس في غزة اليوم، من الإفراج والعفو عن كل من له علاقة بالإنقسام، بخطوة سليمة وفي مكانها, وأنه من الطبيعي أن يقوم الطرف الآخر في الضفة الغربية بالعديد من الخطوات كرد على هذه الخطوة، مطالباً حركة فتح بعدم العودة بالمصالحة للمربعات الأولى. وفق كلامه. وأكد الحية أن الوضع الفلسطيني متجه نحو مرحلة جديدة جيدة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنه سيتم فتح معبر رفح وكافة المعابر مع قطاع غزة، وهذا من نتائج ما قامت به الفصائل الفلسطينية من إنتصار على الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه الاخير على القطاع . وأكد ان ’الوضع الحالي يختلف عما كان في السابق بعد أن إستطاع المزارعين العودة لأراضيهم والعمل بها والإستفادة من خيراتها, وأصبحنا ندخل في البحر لمنطقة كانت محرمةً علينا, مباركاً للمزارعين والصيادين ما سيحصدوا من خيرات أراضيهم وبحرهم’. وأشار الحية أن هناك وفد من حركة حماس في القاهرة خرج لإستكمال الإتفاق على بنود الاتفاق الذي تم توقيعها، لأن الإتفاق تم توقيعه في فترة العدوان على غزة ولم يسنح الوقت لتفصيل كافة التفاهمات.