غزة سما قدمت حكومة السويد تبرعا بقيمة 2.3 مليون دولار امريكي ما يعادل (15 مليون كرونا) استجابة لمناشدة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الطارئة، والهادفة إلى مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في غزة على مواجهة عواقب العنف الذي شهده القطاع مؤخرا. وقالت الاونروا في بيان لها ان من شأن هذا التبرع الهام أن يساعد الأونروا على تقديم المساعدة العاجلة للآلاف من سكان غزة المتضررين من الأحداث الأخيرة. واضاف بيان الاونروا انه "خلال حالة النزاع الاخير، لحقت أضرار بحوالي 1،500 مبنى في غزة وتم تدمير 231 منزل بالكامل، في حين وصل عدد الضحايا المدنيين لأكثر من 160 شخص على أقل تعديل وفقا لإحصائيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وتابع البيان "هذا الأسبوع، قدمت الأونروا الفرش والبطانيات ومستلزمات النظافة إلى ما يقارب من 12،000 أسرة في غزة من الذين فروا من منازلهم ولجأوا الى مدارس الوكالة. كما واصلت الأونروا توفير المساعدات الغذائية العادية والمساعدات الطبية لحوال 800،000 لاجئ في قطاع غزة". ويأتي هذا التبرع السخي ( 2.3 مليون دولار أمريكي) كمساهمة من دولة السويد من خلال الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (سيدا)، وتأتي استجابة للدعوة العاجلة التي وجهت للجهات المانحة للأونروا لتقديم أكثر من 14 مليون دولار لتوفير الاحتياجات العاجلة للسكان في غزة". وتبرز الحاجة لهذا التمويل لتوفير المساعدات الطارئة للأسر التي فرت من منازلها خلال أوقات النزاع، وتشمل هذه المساعدات -- المساعدة الغذائية والنقدية والفرش والبطانيات، وسلات تحتوي على مواد التنظيف والصابون والمستلزمات المنزلية الأخرى. كما ان الحاجة الماسة والعاجلة لإصلاح منازل اللاجئين المدمرة وكذلك مراكز الأونروا لتوزيع الأغذية والعيادات التي تضررت تبقي أولوية قصوى بالإضافة إلى توفير الإمدادات الطبية والوقود وإزالة النفايات والأنقاض هي كمتطلبات ضرورية وملحة. وقدم صندوق الأوبيك للتنمية الدولية تبرعا بقيمة 500,000 دولار في إطار مناشدة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الهادفة إلى مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في غزة على مواجهة عواقب العنف الذي شهده القطاع مؤخرا. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التبرع سيوظف لتوفير المعونات الغذائية الأساسية واللوازم الطبية. ورحّب فيليبو غراندي المفوض العام للأونروا بهذا التبرع قائلا: "إن هذه ليست بأول مرة يبين فيها صندوق الأوبك للتنمية التزامه القوي بدعم الشعب الفلسطيني ومساندته للأونروا بهذا الخصوص. وبالرغم من أنه تم التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، سوف يساعدنا هذا التبرع كثيرا في الجهود التي نبذلها لكي تعود الظروف إلى طبيعتها الأولى. واضاف "لازال العديد من اللاجئين يعتمدون على الأونروا للحصول على الغذاء. كما أن الأونروا في أمس الحاجة إلى تعويض اللوازم الطبية التي كانت متواجدة في مخزونها و التي تبرعت بكمية كبيرة منها إلى المستشفيات في غزة" . وتحتاج الأونروا إلى ميزانية إجمالية تقدر ب 14 مليون دولار للاستجابة للأزمة الحالية. و سيذهب هذا المبلغ لتوفير المساعدات الغذائية وغير الغذائية واللوازم الطبية والمساعدات النقدية والإصلاح العاجل للمنشآت و مساكن اللاجئين و دعم وزارة الصحة وتوفير الوقود لوزارة الصحة والبلديات و كذا إزالة النفايات والركام.