خبر : كتائب القسام تقول إنها لن تلقي السلاح وإن تحديد قواعد المواجهة لم يعد حكراً على إسرائيل

الخميس 22 نوفمبر 2012 05:44 م / بتوقيت القدس +2GMT
كتائب القسام تقول إنها لن تلقي السلاح وإن تحديد قواعد المواجهة لم يعد حكراً على إسرائيل



غزة / سما /  أعلنت "كتائب القسام" الذراع المسلح لحركة حماس، مساء الخميس، أنها لن تلقي السلاح وستواصل الإعداد، معتبرة أن تحديد قواعد المواجهة لم يعد حكراً على إسرائيل. وقال أبو عبيدة، الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام، في مؤتمر صحافي أمام منزل الرجل الثاني في كتائب القسام، أحمد الجعبري، الذي فجر اغتياله من قبل إسرائيل موجة مواجهات عنيفة استمرت 8 أيام، إن "المقاومة لن تلقي السلاح، والمعركة مع الاحتلال لم تنتهِ بعد، نعود من الجهاد إلى الإعداد، ومن نصر إلى نصر بإذن الله" . وأضاف "انتهت عملية حجارة السجّيل، فالمعركة مع العدو لم تنته بعد، فالاحتلال ما زال قائماً، والعدو يلوّح بالعدوان في كل حين، والغدر صفة غالبة للصهاينة، وعليه فإن كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية ستظل دوماً العين الساهرة المرابطة التي لا تعرف الركون إلى الدعة ما دام الأقصى أسيراً، وما دامت الأرض مغتصبة". وشدد على أن "تحديد قواعد المواجهة لم يعد حكراً على العدو، فالمقاومة اليوم تقرر وتحدد خياراتها، وتلزم المحتل بها، وتفرض شروطها على المعتدي، ولا تعرف لغة الاستسلام للأمر الواقع، أو الرضوخ للضربات الاستباقية، وعلى العدو وعلى كل من يقف خلفه أن يدركوا ذلك جيداً". وذكر أنه جرى خلال "معركة حجارة السجيل (الاسم الذي أطلقته حماس لعملياتها ضد إسرائيل في مواجهة عمليتها عامود السحاب)، تنفيذ 1573 هجمة صاروخية، بمعدل نحو 200 قذيفة صاروخية يومياً، شملت صواريخ M75 و صواريخ فجر5، وصواريخ غراد، وصواريخ قسام، وقذائف هاون، وغيرها". وقال إن "بنك الأهداف، شمل قواعد عسكرية، ومطارات عسكرية، ومواقع عسكرية، ومواقع في مدن كبرى كالقدس المحتلة وتل الربيع (تل أبيب) وبئر السبع المحتلة، وعسقلان المحتلة، وأسدود المحتلة". وذكر أن جماعته "ردّت على الحرب الصهيونية الإعلامية باختراق بث القناتين الصهيونيتين الثانية والعاشرة، وبث رسائل لجنود العدو والجمهور الصهيوني". وقال إن "عدالة وشرعية عملية حجارة السجيل كانت محل إجماع لدى شعبنا وأمتنا ولدى كل المنصفين والأحرار في العالم، فالعدو بدأ بالغدر والعدوان والاغتيال، وارتكب الجرائم والمجازر، وأصبح عليه أن يجني الثمرة المرّة نتيجة قراراته الغبية والعدوانية". وشكر كل الدول والحكومات التي "قدّمت للمقاومة الفلسطينية الدعم المالي والمعنوي والسياسي، والتي أمدتنا بالسلاح والعتاد"، داعياً كل الدول العربية والإسلامية إلى المزيد من المساندة والدعم للمقاومة على أرض فلسطين.