خبر : مع اليوم الأول للهدنة ..الاونروا تعزز عملها في قطاع غزة وتشرع في تقييم الاضرار التي لحقت ببيوت اللاجئين

الخميس 22 نوفمبر 2012 04:37 م / بتوقيت القدس +2GMT
مع اليوم الأول للهدنة ..الاونروا تعزز عملها في قطاع غزة وتشرع في تقييم الاضرار التي لحقت ببيوت اللاجئين



غزة / سما /  ساعات معدودات بعد دخول الهدنة بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ عززت الاونروا عملياتها في قطاع غزة والذي عاني الأمرين خلال الفترة الوجيزة الماضية. وقالت الاونروا في بيان لها ان "مدارسها التي لجأ إليها ما يقارب من10آلاف شخص بسبب العنف والدمار الذي لحق بالقطاع أمست الأن خالية بعد أن نجحت الاونروا في مساعدة العائلات التي التجأت لمدارسها بالعودة إلى بيوتهم". واكدت الاونروا أن كافة مدارسها والبالغ عددها 245 مدرسة ستفتح أبوابها يوم السبت وأن الصفوف لأكثر من 225.000 طالب وطالبة ستنتظم في هذا اليوم موضحة إن الاونروا والتي يوجد لديها مستشارين تربويين في كل مدرسة من مدارسها ستقدم الدعم النفسي للطلبة بعد الاقتتال الذي دار وستقدم المشورة والمساعدة للأطفال الذين عانوا وتأثروا بما خاضوه وشاهدوه. وقال مدير عمليات الاونروا في غزة، روبرت تيرنر قائلا " أود أن أشيد بإسهام وجهود 12،000 موظف والذين يعملون لدي الاونروا في قطاع غزة لشجاعتهم وتفانيهم في تقديم المساعدات خلال الأيام الثمانية الماضية والتي شملت تقديم المساعدة في بعض المناطق التي كانت تشهد إطلاق للنار" موضحا لا يفوتني أن أعبر عن تعازي الحارة لعائلات موظفينا وعائلات اللاجئين الذين فقدوا أحبتهم. إن مشاعري ووجداني معهم." ويذكر أن الاونروا قد شرعت في تقييم الأضرار التي لحقت منازل اللاجئين وتواصل تقديم المساعدة الطارئة عبر دفعات نقدية لاستئجار المنازل للذين تهدمت منازلهم وأماكن سكناهم، بالإضافة لتقديم الدعم لإصلاح المنازل التي لحقتها الأضرار.  وخلال فترةالاقتتال استمرت الاونروا في تقديم وتوفير الخدمات الحيوية عبر أكثر من 20 مركز طبي وتوزيع المواد الغذائية لأكثر من 800،000 شخص بالإضافة لضمان الاستمرار في تقديم خدمات صحة البيئة. وفي تعليقه على التداعيات  البعيدة المدى على قطاع غزة، صرح المفوض العام للاونروا فيليبو غراندي بأنه " ومع استمرارنا في تقديم الخدمات الطارئة وشروعنا في العمل على أعادة التأهيل يجب أن لا ننسي أن كافة المؤشرات الإنسانية والاقتصادية تشير إلى نظرة سوداوية وقاتمة جدا فيما يتعلق بمستقبل القطاع وللذين تساورهم الشكوك حول هذا التصور عليهم مراجعة تقرير الأمم المتحدة بهذا الخصوص والمعنون " غزة 2020: هل يصلح مكانا للسكن؟". وبالأمس انضم غراندي إلى وفد السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون في المحادثات التي عقدها الأخير وكجز من الدبلوماسية المكوكية والتي أفضت إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار. وقد تسني للمفوض العام ومدير عملياته في غزة روبرت تيرنر وضع السكرتير العام في صورة الأوضاع في غزة ومأساة أهل القطاع والحاجة الملحة لحلول طويلة الأجل. واوضح جراندي" كما عملت الوكالة خلال الحرب الأخيرة على غزة، فقد أظهرت الاونروا مدى التزامها وشجاعتها وقد وقفت كتفا إلى كتف مع اللاجئين الفلسطينيين موضحا إن الصراع الأخير يؤكد مر أخري الحاجة الماسة إلى حل عادل ودائم لمأساة اللاجئين".