خبر : آلاف المواطنين يخرجون للشوارع احتفالاً بنصر المقاومة في قطاع غزة عقب سريان التهدئة

الخميس 22 نوفمبر 2012 12:24 ص / بتوقيت القدس +2GMT
آلاف المواطنين يخرجون للشوارع احتفالاً بنصر المقاومة في قطاع غزة عقب سريان التهدئة



غزة / سما / شهد قطاع غزة مظاهر احتفالية ومسيرات عفوية، مع بدء سريان اتفاق التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، عند التاسعة من مساء اليوم الأربعاء بالتوقيت المحلي وفقاً لما نص عليه الاتفاق. ونزل المئات من الفلسطينيين إلى الشوارع رغم الدعوات إلى الحذر التي وجهتها الإذاعات المحلية خوفاً مما وصفته "الغدر الإسرائيلي". ورددت المساجد هتافات التكبير، وتصافح الشبّان وتعانقوا وسط فرحة كبيرة، معتبرين أن الاتفاق "انتصار للمقاومة الفلسطينية". ولم تمنع التعليمات التي أصدرتها وزارة الداخلية بغزة بمنع إطلاق النار في الهواء ابتهاجاً ببدء التهدئة، من قيام الشبان الفلسطينيين والناشطين بإطلاق النار بكثافة في كافة أرجاء القطاع فرحاً بالاتفاق الذي جاء بعد 8 أيام من المواجهات خلفت 161 قتيلاً وقرابة 1300 جريح. وجابت السيارات شوارع القطاع بعد أن خفّت حركتها في الأيام الماضية، وأطلقت أبواقها، فيما حرص بعض الشبان على توزيع الحلويات، بينما سجد آخرون وأفراد شرطة قرب مجمع الشفاء الطبي "شكراً لله على الانتصار". وقال رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية "راضون عن الاتفاق، وفخورون بشعبنا ومقاومتنا، وشاكرون لمصر ودورها الرائد". وأُعلن من القاهرة مساء اليوم، عن التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد أسبوع من الهجمات الإسرائيلية على القطاع والتي سمّيت "عامود السحاب". ونصّ اتفاق التهدئة على وقف إطلاق النار، ووقف قيام إسرائيل بكل "الأعمال العدائية" ضد قطاع غزة براً وبحراً وجواً، بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص، على أن تقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كل الأعمال العدائية من قطاع غزة على إسرائيل بما في ذلك استهداف الحدود. ونصّ الاتفاق أيضاً على فتح المعابر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وعدم تقييد حركة السكان، أو استهدافهم في المناطق الحدودية، والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ. كما تضمن الاتفاق 3 آليات للتنفيذ، الأولى تحديد ساعة الصفر لدخول الاتفاق حيز التنفيذ، والثانية حصول مصر على ضمانات من كل طرف للالتزام بما تم الاتفاق عليه، والثالثة أنه في حالة وجود ملاحظات من أي طرف عليه الرجوع إلى مصر لمتابعة رعاية المفاوضات.