خبر : الخارجية الاسرائيلية و الاعلام الاسرائيلي: عملية تل ابيب نسفت تفاهمات التهدئة بين اسرائيل وحماس

الأربعاء 21 نوفمبر 2012 04:17 م / بتوقيت القدس +2GMT
الخارجية الاسرائيلية و الاعلام الاسرائيلي: عملية تل ابيب نسفت تفاهمات التهدئة بين اسرائيل وحماس



القدس المحتلة / سما / وجّهت وزارة الخارجية الإسرائيلية برقية إلى سفرائها في أنحاء العالم في أعقاب تفجير حافلة الركاب في تل أبيب، اليوم الأربعاء، قالت فيها إن هذه العملية تعقّد الجهود الدولية من أجل وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن البرقية إنه "في أوج الجهود من أجل التوصّل إلى وقف إطلاق نار، اختار "الإرهابيون " تصعيد هجومهم ضد "مواطني إسرائيل"، وهذه العملية تعقّد الجهود الدولية من أجل وقف إطلاق النار"، وفق ما جاء في البرقية. ويعقد في هذه الأثناء اجتماع لطاقم الوزراء التسعة للبحث في وقف إطلاق النار، أو توسيع العملية العسكرية ضد القطاع. واعتبرت برقية وزارة الخارجية أن "إسرائيل أظهرت ضبط نفس بالغ، وقيّدت عملياتها العسكرية في الأيام الأخيرة رغم استمرار الهجمات الصاروخية"، علما أن الناطق العسكري الإسرائيلي أعلن أنه تم شن أكثر من 1500 غارة على مواقع في قطاع غزة حتى اليوم. وتابعت البرقية أن "إسرائيل تمارس حقها في الدفاع عن نفسها من أجل حماية مواطنيها أمام إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وإسرائيل لن تسمح بأن يتحول سكانها المدنيون إلى هدف لعمليات إرهابية من أي نوع"، على حد تعبير الخارجية الإسرائيلية. الى ذلك كشفت وسائل اعلام عبرية ان العملية الفدائية التي وقعت ظهر اليوم وسط مدينة تل ابيب واسفرت عن جرح نحو 21 اسرائيليا، وصفت جراح 5 منهم بالخطيرة والمتوسطة. نسفت تفاهمات التهدئة بين جميع الاطراف. وادعى محللون سياسيون في إسرائيل: "ان العملية التي تحتفل بها حركة حماس والجهاد الإسلامي تضغط على القيادة الإسرائيلية باتجاه مواصلة العملية العسكرية"، التي لم تتوقف اصلا. وزير "الأمن الداخلي"، الاسرائيلي يتسحاق أهرونوفيتش، عقب على العملية قائلا: إن "حماس والجهاد الإسلامي يذكرونا بأنهما منظمتين إرهابيتين رغم جهود التهدئة، وأن سعيهما الحقيقي هو إبادة إسرائيل مواطنيها". ووفقا لوسائل اعلام عبرية ففي الساعات الأولى بعد الانفجار، طلبت شرطة إسرائيل من القادمين إلى مسرح الانفجار الابتعاد عن موقع الحافلة المتفجرة، خشية وجود عبوة ناسفة إضافية لم تتفجر. وحلقت طائرة حوامة تابعة للشرطة الإسرائيلية في سماء تل أبيب لرصد الضالعين في عملية تفجير الحافلة. وأقفلت الشرطة الإسرائيلية المجمع التجاري الأكبر في تل أبيب، "عزريئيلي"، تحسبا من وقوع عمليات إضافية في منطقة تل أبيب. وذكر مراسلون في تل- أبيب أن حالة توتر وارتباك سادت المدينة، وكثرت الشائعات عن "مشبوهين" ساهموا في العملية. وأشار محللون عسكريون في إسرائيل إلى بصمات إيرانية تحاول تعطيل التهدئة عبر الجهاد الإسلامي في غزة. وادعت وسائل الاعلام العرية ان وسائل إعلام فلسطينية، بثت صور إطلاق النار في غزة فرحة بالعملية النوعية التي نفذت في العمق الإسرائيلي. وذكر مراسلون إسرائيليون من مسرح الانفجار أن العبوة الناسفة التي استعملت في العملية الراهنة حجمها صغير، والدلالة على ذلك كان مشهد الحافلة المدمرة، التي لم يلحقها الدمار الذي شوهد في سنوات سبقت في إسرائيل. وقال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية يوحنان دانينو إن الشرطة استنفرت قواتها خشية عمليات إضافية تستهدف المدن الإسرائيلية.