القدس المحتلة / سما / نقل موقع "واللا" الاخباري عن الصحافة الاسرائيلية ان الرابح الوحيد من عملية "عمود السحاب" هو الرئيس المصري محمد مرسي. ووصف الموقع ان موقف مصر الايجابي الذي اظهرته من هذه العملية "بالانجاز الاستراتيجي" لإسرائيل، وبأنه شكّل خيبة امل لـ"حماس". ويضيف الموقع انه في السنة الاخيرة كان مجرّد التفكير بخوض حرب في غزة في ظل وجود الاخوان المسلمين في غزة والذين إنبثقت منهم حركة حماس، كان يثير الرعب في القادة الاسرائيليين تخوفاً من ردة الفعل المصرية على مثل هكذا عملية. إلا ان الواقع اثبت لـ"حماس" ان حركة الاخوان المسلمين في مصر لن تخرج لمساعدتها، وانها لن تكون السترة الواقية لها، وانه بدلاً من ان تتخذ مصر خطوة عدائية تجاه اسرائيل لعبت دور الوسيط بين الطرفين. ويشير الموقع الى حقيقة ان الرئيس المصري اعاد السفير المصري من اسرائيل الى القاهرة، لم يكن بالموقف النادر، وحتى الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان سيتخذ موقفاً كهذا. وعلى نفس الصعيد، ذكرت صحيفة "معاريف" ان محاولات وقف اطلاق النار جعلت من الرئيس المصري قبلة للتحركات الدولية، فالرئيس الاميركي اتصل به عدة مرات في محاولة لتعزيز دور مصر كوسيط، وكذلك أغلب زعماء العالم، جعلوا من القاهرة قبلة لهم بدءا من الأمين العام للأمم المتحدة، مرورا بوزراء خارجية الولايات المتحدة، فرنسا، والمانيا، وانتهاء باجتماع وزراء خارجية الدول العربية في مصر.