خبر : تقرير لصحيفة يديعوت يبرز عمليات الاغتيال التي طالبت قادة حماس وجناحها العسكري

الخميس 15 نوفمبر 2012 10:15 ص / بتوقيت القدس +2GMT
تقرير لصحيفة يديعوت يبرز عمليات الاغتيال التي طالبت قادة حماس وجناحها العسكري



القدس المحتلة / سما / نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الخميس، تقريراً تحت عنوان" القضاء على قادة حماس"، ويستعرض أهم عمليات الشاباك والجيش الإسرائيلي في اغتيال أبرز قيادات حركة حماس وجناحها المسلح كتائب القسام، منذ 17 عاماً بدءً من عملية اغتيال القائد السابق للقسام "يحيى عياش" ووصولاً لقائدها في قطاع غزة ونائب القائد العام للكتائب "أحمد الجعبري". وقالت الصحيفة أن منذ 17 عاماً وجهت إسرائيل ضربات لا بأس بها ضد قادة حماس من أبرزهم يحيى عياش وأحمد ياسين وآخرهم أحمد الجعبري الذي اغتيل أمس الأربعاء. وذكرت أنه يوم الجمعة 5 كانون ثاني 1996، فجر جهاز الشاباك هاتف مفخخ كان بحوزة قائد كتائب القسام المهندس يحيى عياش، ما أدى لمقتله على الفور، مشيرةً إلى أنه كان مسؤولاً عن مقتل 50 إسرائيلياً في سلسلة هجمات فدائية وقعت داخل إسرائيل التي أنهت حياته بتفجير هاتف كان يستعد للاتصال منه. وفق تعبير الصحيفة. وأضافت، وبعد ستة أعوام ونصف العام، ألقت إسرائيل قنبلة تزن طناً على منزلٍ كان بداخله القائد الجديد لكتائب القسام صلاح شحادة فقتله إلى جانب 14 فلسطينياً آخرين، وكان يُعتبر مقرب من زعيم الحركة أحمد ياسين ويحافظ باستمرار على اتصال بقيادة الحركة في الخارج وكان يقف خلف مئات الهجمات التي نفذت في السنوات التي سبقت اغتياله ومن بينها العملية التي قتل فيها 5 إسرائيليين من طلاب الكلية العسكرية في هجوم وقع في مارس 2002. وتابعت، في مارس 2003 أقدمت إسرائيل مجدداً على اغتيال أحد أبرز قادة حماس، إبراهيم المقادمة، بعد أن أطلقت صواريخ على سيارته التي كان يستقلها واثنين من مرافقيه في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، معتبرةً إياه من أحد مؤسسي حماس والمنظرين للحركة وقد لعب دوراً أساسياً في تحديد "سياسات حماس الإرهابية ضد إسرائيل"، وتوجيه "صلاح شحادة" ونائبه السابق والقائد العام الحالي للقسام "محمد الضيف" الذي أصيب بجراح بالغة الخطورة في غارة إسرائيلية سابقاً. وواصلت صحيفة يديعوت احرونوت، في تقريرها، وبعد خمسة شهور اغتالت إسرائيل مجدداً القيادي في حماس، إسماعيل أبو شنب، حينما كان يقود سيارته قرب الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، ووصفته بأنه "معتدل نسبياً" لكنه دوماً كان يدعو لتنفيذ عمليات عسكرية وتفجيرية ضد إسرائيل وأنه له نشاطات وعلاقات بقيادات وكوادر حماس في الضفة الغربية. ووصفت الصحيفة اغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين، بأنها من أبرز العمليات التي قضت على قيادي فلسطيني يعارض الحوار مع إسرائيل، مشيرةً إلى أن عملية اغتياله وقعت بعد خروجه من المسجد الذي كان ضالعاً في تأسيسه ويتبع للمجمع الإسلامي الذي كان من مؤسسيه، وذلك في مارس 2004، وأن اغتياله جاء بعد سلسلة من الهجمات التفجيرية التي نفذتها حماس في داخل إسرائيل. وقالت الصحيفة أن الشيخ ياسين أسس حماس عام 1988 وفي عام 1991، حكم عليه بالسجن مدى الحياة و15 عاما، لكن تم الإفراج عنه عام 1997 في أعقاب محاولة اغتيال فاشلة لقائد المكتب السياسي الحالي لحماس، خالد مشعل، حيث طلبت الأردن تقديم ترياق العلاج لمشعل والإفراج عن ياسين مقابل تسليم إسرائيل أفراد الموساد الذين نفذوا الهجوم. وأضافت، بعد شهر واحد فقط وفي ظل عمليات الاغتيال المستمرة ضد قادة حماس، اغتالت إسرائيل قائد الحركة الجديد، عبد العزيز الرنتيسي، بعدما هاجمت طائرات مروحية سيارته بعد صواريخ بمدينة غزة وذلك رداً على سلسلة عمليات نفذتها حماس ودعواته المتكررة لمهاجمة إسرائيل. وتابعت، في عام 2004 قتلت إسرائيل في اكتوبر 2004، القائد في كتائب القسام "عدنان الغول" الذي قالت أنه كان القائد الفعلي للكتائب، وقتل إلى جانبه القيادي عماد عباس الذي كان مسؤولاً مع الغول عن سلسلة هجمات ضد إسرائيل وتطوير أسلحة وقذائف مضادة للدروع وصواريخ قسام. وقالت الصحيفة أن الغول كان ناشطاً في حماس منذ عام 1992، وخضع للتدريب في سوريا ولبنان على اعداد الأسلحة والصواريخ وإعداد المسلحين، وقد عاد إلى قطاع غزة عام 1994، وشارك في تهريب أسلحة من مصر إلى غزة، وقتل قبل عامين من اغتياله، نجله محمد في غارة سابقة استهدفته "الأب". ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي شن خلال عام 2009 عملية الرصاص المصبوب ضد قطاع غزة واغتال اثنين من قيادات حماس، هما نزار ريان الذي قصفت إسرائيل منزله في شمال القطاع ما أدى لقتله وزوجاته الأربعة وسبعة من أبنائه وخمسة مدنيين، مشيرةً إلى أنه كان له اتصالات بين القيادة السياسية والعسكرية وأنه الأكثر "تطرفاً"، مشيرةً إلى أنه أرسل نجله لتنفيذ هجوم في أكتوبر عام 2001 ضد المستوطنين في مستوطنة ايلي سيناي وقتل خلاله ثلاثة إسرائيليين، فيما قالت أنه من منظمي الهجوم ضد ميناء أسدود عام 2004 وقتل خلاله عشرة إسرائيليين. وتابعت، بعد أسبوعين اغتيل وزير الداخلية في حكومة حماس، سعيد صيام، الذي يعتبر من كبار المسئولين في حماس، وقتل في غارة استهدفت منزل شقيقه اياد بمدينة غزة، مشيرةً إلى دوره في تأسيس "القوة التنفيذية" التي كانت "محور الاحتكاك والنزاع الرئيسي بين السلطة الفلسطينية وحماس"؛ وفق قولها، والتي سيطرت فيما بعد على غزة في حزيران عام 2007.