خبر : الأمن الإسرائيلي مقتنع بأن القذائف السورية التي سقطت في الجولان أطلقت بشكل غير مقصود

الأربعاء 14 نوفمبر 2012 11:07 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الأمن الإسرائيلي مقتنع بأن القذائف السورية التي سقطت في الجولان أطلقت بشكل غير مقصود



القدس المحتلة / سما / عبر جهاز الأمن الإسرائيلي عن قناعته أن جميع القذائف التي تم إطلاقها من الأراضي السورية وسقطت في هضبة الجولان المحتلة كانت نتيجة خطأ غير مقصود، فيما قالت سورية برسالة غير مباشرة إلى إسرائيل أنها ستمنع مثل هذه الأمور في المستقبل. وقال الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" اليوم الأربعاء، إنه "تسود قناعة في جهاز الأمن بأن جميع حالات إطلاق النار من سورية باتجاه الأراضي الإسرائيلية في هضبة الجولان خلال الأسبوعين الأخيرين وقعت عن طريق الخطأ، ولم تكن نابعة من نية نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد في إشعال الحدود مع إسرائيل". ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن قذائف الهاون التي تم إطلاقها من الأراضي السورية سقطت في الجانب الغربي من الحدود "بسبب المستوى الحرفية غير المرتفع لدى قوات الجيش السوري المنتشرة في المنطقة". وأضافت المصادر الإسرائيلية ذاتها أنه "تدور حرب بين قوات صغيرة وغير مدربة جيدا في القرى (السورية) القريبة من الحدود" في الجولان. وتابعت المصادر الأمنية الإسرائيلية أنه "بسبب عدم دقة قذائف الهاون في إصابة أهداف فإنه أخطأت عدة مرات معاقل المتمردين (أي العناصر المناهضة للنظام) وسقطت في مناطق تقع غربهم، في الأراضي الإسرائيلية"، ورجحت أن هذا ما حدث أيضا عندما أصابت رصاصات طائشة سيارة عسكرية لضابط إسرائيلي. وقدرت المصادر الإسرائيلية أن مستوى إشراف قيادة الجيش السوري على الأحداث في هضبة الجولان متدن وأنه "لا تقف وراء هذه الأحداث نية خفية بتوريط إسرائيل في المعارك". وأفادت القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي مساء أمس بأن سورية مررت إلى إسرائيل بواسطة قوات الأمم المتحدة في الجولان رسالة قالت فيها إنها تعتزم زيادة مراقبة عمليات الجيش السوري في هضبة الجولان وأنها ستمتنع عن إطلاق نيران أخرى باتجاه المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل. ويذكر أن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت يوم الأحد الماضي صاروخا من طراز "تموز" الدقيق جدا في إصابة الأهداف وسقط في منطقة مفتوحة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذا كان إطلاق نار تحذيري تجاه سورية، كما أطلقت دبابات إسرائيلية يوم الاثنين الماضي قذائف باتجاه قوة عسكرية سورية ما أسفر عن إصابة جنديين سوريين. وقالت "هآرتس" إن إطلاق الصاروخ والقذائف باتجاه سورية، والذي تم بعد مصادقة حكومة إسرائيل، هو محل جدل داخل جهاز الأمن الإسرائيلي، ويرى مسؤولون في جهاز الأمن أنه تصعيد لا حاجة له للتوتر عند الحدود "ويصرف أنظار العالم عن السبب الرئيسي للقلق الإسرائيلي وهو إطلاق الصواريخ المتواصل من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل".