الرياض / سما / عرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي وصل إلى الرياض اليوم الإثنين، على الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، العراقيل التي تواجه مسيرة السلام خاصة بعد معارضة الرئيس الأمريكي الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على دولة غير عضو. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الجانبين بحثا خلال اللقاء "تطورات القضية الفلسطينية والعراقيل التي تواجه مسيرة السلام في المنطقة إضافة إلى الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة". وحضر اللقاء الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الدفاع، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات العامة الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، والأمير محمد بن نايف وزير الداخلية، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله نائب وزير الخارجية. كما حضره من الجانب الفلسطيني الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة وسفير دولة فلسطين لدى المملكة جمال عبداللطيف الشوبكي، ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، والمستشار الدبلوماسي مجدي الخالدي. وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى المملكة عقب الاتصال الهاتفي الذي جرى بينه وبين الرئيس الامريكي باراك اوباما والذي ابلغ فيه الاخير (ابومازن) معارضة الولايات المتحدة للجهود أحادية الجانب في الأمم المتحدة. وجدد الرئيس الأمريكي الذي أعيد انتخابه لةلاية ثانية، تأكيده التزامه بالسلام في الشرق الأوسط ودعمه القوى للمفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين وصولا إلى دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن. وكان عباس قال في كلمة ألقاها الأحد في الذكرى الثامنة لوفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات "نحن ذاهبون إلى الأمم المتحدة لنحصل على دولة غير عضو"، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية تتعرض لضغوط "هائلة" لتتراجع عن هذه الفكرة. واضاف الرئيس الفلسطيني "لن نتراجع ونحن ذاهبون في تشرين الثاني/نوفمبر الحالي 2012 وليس نوفمبر 2013 او 2014".