القدس المحتلة / سما / أفاد موقع "معاريف" على الشبكة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو يستعد لإطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، وأنه يعد بداية لحملة "إعلامية كبيرة" لهذه الغاية فقد أوعز لقسم "الإعلام والإرشاد القومي" في مكتبه لرفع وإبراز الأحداث الأمنية في الجنوب في وسائل الإعلام العالمية، والإشارة إلى الصعوبات التي يواجهها المستوطنون في الجنوب. وقال الموقع إنه تم في سياق هذه الاستعدادات استدعاء السفراء الأجانب المعتمدين في إسرائيل للقاء مع رئيس الحكومة، مع الإشارة إلى أن اللقاء مع نتنياهو سيتم في الجنوب. ووزعت وزارة الخارجية الإسرائيلية بدورها تعليمات لسفراء إسرائيل في العالم طلبت إبراز "المعاناة الإنسانية" لسكان البلدات الجنوبية في كل محادثة سياسية وكل لقاء إعلامي. وقام قسم الإرشاد والإعلام القومي بإرسال مصورين صحفيين إلى بلدات الجنوب، طلب منهم توثيق المصاعب التي يواجهها المستوطنون، فيما تعد وزارة الخارجية أشرطة فيديو مصورة لنشرها وتوزيعها في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعية، كما سيتم جمع صحافيين أجانب مع سكان من هذه البلدات. على صعيد متصل قالت مراسلة الإذاعة للشؤون السياسية "إليل شاحر"، اليوم الاثنين، أنه في ظل تصعيد الوزراء الإسرائيليين للهجة تصريحاتهم ودعوتهم لاغتيال قادة حماس وتنفيذ عملية برية في القطاع يبدوا أن رئيس الحكومة بنفسه يتمنى بأن تكفي التهديدات بتنفيذ عملية فقط في إنهاء جولة التصعيد الدائرة حالياً". وأضافت: إن "توقفت حماس عن إطلاق النار فعلى ما يبدوا أن نتنياهو سيكون مسرور لو توقف كلا الطرفان عن إطلاق النار وأن تتحول أحداث الأيام الأخيرة إلى جولة تصعيد أخرى تنتهي دون آي شيء، وعلى أية حال في ما لو تتطلب الأمر تنفيذ عملية عسكرية فمن المتوقع أن تستمر لعدة أسابيع". واستشهدت المراسلة بتصريحات لنائب رئيس الحكومة "موشيه يعلون" أدلى بها يوم أمس ومفادها بأن الحديث لا يدور عن عملية خاطفة وبعده ينتهي الأمر، ومن يعتقد أن عملية عسكرية خاطفة تكفي فهو يوهم نفسه، ولكن الوضع غير محتمل بالنسبة لنا ولا ننوي غض الطرف". هذا وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن تل أبيب بدأت في إعداد المجتمع الدولي تمهيداً لعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، فقد التقى نتنياهو يوم أمس الأحد مع أعضاء هيئة الإعلام القومي وناقش معهم الخطط الإعلامية المعدة في حال اضطرت "إسرائيل" لتنفيذ عملية عسكرية واسعة. ومن المنتظر أن يلتقي نتنياهو اليوم الاثنين جميع سفراء الدول الأجنبية في "إسرائيل" وسيقدم لهم سرداً عن الوضع الأمني في مناطق غلاف غزة وسيوضح لهم النوايا الإسرائيلية بهذا الخصوص. هذا وأوضح مسئولون في وزارة الجيش الإسرائيلي أنه طالما هناك استمرار لعمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة لن يكون هناك اتفاق لوقف إطلاق النار على الرغم من مبادرات المسئولين المصريين لتهدئة الوضع. ونقل الموقع الإخباري العبري "واللا" عن ضابط في قيادة الجنوب قوله :"بأن المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة تدرك جيداً أن الظروف المناخية والسحب الثقيلة التي تخيم على سماء القطاع تصعب على الجيش شكل الرد ولذلك يستمرون في إطلاق الصواريخ". وأضاف الضابط:" أن الوقت قد حان لزيادة حجم الرد على ما يحدث في المنطقة ولا يمكن ان يستمر هذا الوضع ولكن يجب اختيار الوقت المناسب للقيام بذلك وكل شيء جاهز لضرب حماس وهذه مسألة وقت فقط". وفي ذات الشأن شنت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي الليلة الماضية، عدة غارات على أنفاق في مدينة رفح بحجة استخدامها في تهريب السلاح للقطاع، وموقعين في الشمال ، وموقع أخر قالت "إسرائيل" أنه يستخدم لإطلاق الصواريخ من جنوب القطاع. كما نفت الجهات الرسمية الإسرائيلية بشدة الأخبار التي تحدثت على التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار مع قطاع غزة بوساطة مصرية.