القدس المحتلة / سما / قالت صحيفة هارتس العبرية على موقعها الالكتروني ان القصف الاسرائيلي لمناطق داخل الحدود السورية تلميح اسرائيلي للنظام السوري والرئيس بشار الاسد بضرورة الابتعاد بالقتال عن الحدود (..)مشيرة الى ان الرئيس السوري يتجاهل كافة الرسائل الاسرائيلية . وقالت هارتس ان اطلاق النار الاسرائيلي على سوريا بهذا الشكل هو الاول من نوعه منذ العام 1973. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي اطلق اليوم الأحد قذائف مدفعية من هضبة الجولان باتجاه الأراضي السورية على أثر سقوط قذائف هاون تم إطلاقها من سوريا في الجولان. وقال الناطق العسكري الإسرائيلي العميد يوءاف مردخاي إن إطلاق القوات الإسرائيلية قذائف باتجاه الأراضي السورية كان "إطلاق نار دقيق" في إصابة الأهداف و "هذا تحذير واضح للجيش السوري لمنع إطلاق النار باتجاه (إسرائيل)، وكل إطلاق نار باتجاه (إسرائيل) سيتبعه رد". وأضاف مردخاي أن القصف لم يسفر عن إصابات أو أضرار في الجانب السوري وأن الهدف هو التحذير وحسب، وأن (إسرائيل) ستقدم شكوى ضد سوريا إلى الأمم المتحدة على خلفية سقوط قذائف في الجولان أطلقت من سوريا. وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدى افتتاح الاجتماع الأسبوعي لحكومته اليوم الأحد 11/11/2012م إلى الوضع عند الحدود في الجولان وقال "إننا نتابع عن قرب ما يجري عند حدودنا مع سوريا ونحن جاهزون هناك أيضا لمواجهة أي تطورات". هارتس اشارت الى ان الجيش تعمد قصف مناطق مفتوحة داخل سوريا في محيط هضبة الجولان لانه يريد ارسال رسالة مفادها بضرورة ابعاد اسرائيل عن اي حروب وازمات داخلية في سوريا وانها لن تسمح بان تكون عرضة للصواريخ والقذائف من قبل الجيش السوري او المتمردين. كما اوضحت هارتس ان اسرائيل تريد التوضيح للاسد والمتمردين بانها قادرة على ردع اي خروقات على الحدود خصوصا في حال سقوط النظام السوري حيث ما تزال اسرائيل تتخوف من انتقال الاسلحة الكيميائية للثوار السنة او حزب الله الشيعي وبالتالي فهي تريد التاكيد على انها القوة الابرز على الساحة حتى الان .