القدس المحتلة / سما / نشرت القناة التلفزيونية الثانية في اسرائيل تقريرا وصورا حاولت فيها تبرير قيام الجيش الاسرائيلي باعتقال مواطنة امام اطفالها في قرية النبي صالح قبل عدة اسابيع . وقال مذيع القناة الثانية ان صور اعتقال الام وابعاد الاطفال عنها كان منظرا غير مريح ومزعج امام العالم سيما وان عدة صحفيين تواجدوا بالمنطقة ولم يكن على الجنود التصرف بالطريقة التي تصرفوا بها في حينه . واضاف ان الصور الاخيرة التي التقطت قبل نحو اسبوع ساعدت على اظهار حقيقة هؤلاء الاطفال الذين يشاركون بالفعاليات ضد الجدار ويحالون الاعتداء على الجنود الذين يظهرون ضبطا للنفس كما يقول محلل في القناة . وقال المذيع ان ما جرى في الاسبوع الاخير استغلال و ازدراء للاطفال في القرية مقابل هدوء وضبط للنفس من قبل الجنود مشيرا الى ان الاطفال هم نفسهم الذين يتواجدوا في مواقع الاحتجاج اليومية. كما اشار الى ان الام كانت تدفعهم وتوجههم لكيل السباب والاتهامات للجنود من اجل استفزازهم امام عشرات الصحفيين الذين جرى دعوتهم بشكل مقصود على مايبدوا ليصورا الجنود وهم مستفزون لخلق موقف ضد الجيش الاسرائيلي في وسائل الاعلام المختلفة. ووصف المحلل الاعلامي للقناة الثانية قرية النبي صالح بقرية البروبوغندا "الدعائة الاعلامية الفلسطينية حيث الاطفال البسطاء امام جنود مدججين بالاسلحة حيث كان يجري التخطيط لاخراج صور للعالم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي ووكالات الانباء الفلسطينية والدولية . واشار المحلل ومذيع القناة الثانية الى ان توجيهاتهم وانتقاداتهم لتصرف الجنود اثمر في افشال المحاولة الفلسطينية لاظهار الجيش الاسرائيلي كمعتدي وقاتل للاطفال حيث اصبح الجنود معرفة كيفية التصرف خصوصا امام الكاميرات للصحفيين. واشار الى ان ذكرة الصحافة الاسرائيلية والعالمية لعائلة التميمي ليس فقيرة حيث تم بث صور حتى في القناة الثانية بشهر اذار مارس الماضي لاقتاح الجيش لبيت نفس العائلة حيث البنت الشقراء والام تحمل الكاميرا في وقت اقتحم فيه الجيش المنزل وصادر بعض محتوياته حيث جرى محاولة لايجاد صور مركبة في تلك الليلة ايضا.