خبر : المالكي يقوم بجولة اوروبية لحشد أوسع اعتراف دولي بالطلب الفلسطيني

الخميس 08 نوفمبر 2012 11:02 ص / بتوقيت القدس +2GMT
المالكي يقوم بجولة اوروبية لحشد أوسع اعتراف دولي بالطلب الفلسطيني



رام الله / سما / انهى وزير الشؤون الخارجية د.رياض المالكي زيارتين لكل من اسبانيا والبرتغال في اطار جولة يقوم بها في شقها الأول الاوروبي بحيث ستشمل أيضا كل اليونان وتركيا . كما سيشارك المالكي في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، والذي سينعقد في مقر الجامعة العربية في القاهرة في 12 من الشهر الحالي  وسيتبع هذا الجتماع في اليوم التالي في 13 اجتماع بين وزراء الخارجية الدول العربية ونظرائهم من دول الاتحاد الأوروبي ال27  والذي سيعقد أيضا في مقر جامعة الدول العربية. وتاتي هذه الزيارات والاجتماعات المتتاليه والمكثفة  التي يقوم بها وزير الشؤون الخارجية د.رياض المالكي في سياق حراك دبلوماسي متواصل تقوده وزارة الشؤون الخارجية  لنيل أوسع اعتراف دولي بالطلب الفلسطيني، لنيل عضوية دولة فلسطين المرافبة و الذي سيقدم مع نهاية هذا الشهر إلى الجمعية لعامة للامم المتحدة  وسوف يعود الوزير المالكي من جديد للقيام بجولة أخرى قبل التوجه إلى نيويورك لمتابعة الطلب الفلسطيني في الجمعية العامة ففي مدريد التقى وزير الشؤون الخارجية د.رياض المالكي مع السيدة سورايا ساينث دي سانتا ماريا نائب رئيس الحكومة الاسبانية، وزير الرئاسة والناطق الرسمي باسم الحكومة الاسبانية  في مقر الحكومة صباح اليوم وقام بتسليمها رسالة من الرئيس محمود عباس الى رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي حول التطورات السياسية في المنطقة وخاصة من التوجه الفلسطيني للامم المتحدة . وقد اشار المالكي للدور الهام والفاعل الذي تلعبه  اسبانيا  ضمن دول الاتحاد الاروربي ، مشيدا بالعلاقة التاريخية التي تربط فلسطين باسبانيا ودرها المتميز في دعم الحق الفلسطيني في النطاق الاوروبي . واعتبر المالكي ان القيادة الفلسطينية تعول على موقف اسباني داعم في تحركها نحو الامم المتحدة للحصول على العضوية في الامم المتحدة والذي وضعه في اطار مسيرة عملية السلام ، امتدت منذ اكثر من 20 عاما ، انطلقت  تحديدا في مدريد والتي للاسف لم تفضي الى احلال السلام في المنطقة وقيام دولة فلسطينية مستقلة طبقا لقرارات الشرعية الدولية بسبب مواصلة الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة لسياسة الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري ولانتهاكاتها المتواصلة للقانون الدولي والانساني في الارض الفلسطينية . من ناحيتها شكرت نائبة رئيس الحكومة الوزير المالكي على هذه الزيارة مؤكدة له ان اسبانيا تقف دوما الى جانب الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه. وذكرت  السيدة  سورايا ساينث دي سانتا ماريا ان اسبانيا  اعتبرت دوما  المستوطنات غير شرعية و انها تشكل عقبة في طريق تحقيق السلام الدائم والعادل. واضافت ان بلادها  ستواصل العمل  وضمن الاتحاد الاوروبي في تنسيق المواقف من اجل دراسة المبادرة الفلسطينية نحو الامم المتحدة ومحاولة التوصل الى  اتفاق بهذا الشأن. حضر الاجتماع عن الجانب الاسباني وخافيير صوريا مساعد نائبة رئيس الحكومة للشؤون الدبلوماسية، فيما  عن الجانب الفلسطيني  سفير فلسطين لدى اسبانيا كفاح عودة والمستشارين في سفارة فلسطين في مدريد  محمد عمرو ورؤوف المالكي . وفي ذات السياق وصل وزير الشؤون الخارجية للعاصمة البرتغالية لشبونة حيث اجتمع  بنظيره البرتغالي  باولو بورتاش،بحضور سفير فلسطين  لدي البرتغال مفيد الشامي ،  حيث سلمه  رسالة خطية من سيادة الرئيس محمود عباس  الى رئيس وزراء جمهورية البرتغال تتعلق  بالتوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة خلال الشهر الحالي وتناشد البرتغال مساندة ودعم الطلب الفلسطيني. وقد  قدم الوزير المالكي شرحا مستضيفا  للوضع الفلسطيني بدأ من ممارسة سلطات الاحتلال الاسرائيلية على الارض، والتوسع الاستيطاني المتسارع الذي تنتهجه  في مجمل الارض الفلسطينية في القدس وبقية مناطق الضفة الغربية . وتناول الوزير في حديثه  التحالف اليميني الاسرائيلي لخوض الانتخابات التشريعية  في اسرائيل، والذي يترافق مع  مع تنكر دائم  من قبل الحكومة الاسرائيلية للحقوق الفلسطينية. وبين الوزير الماكي  الدوافع التي حدت بالقيادة الفلسطينية بالتوجه للجمعية العمومية للحصول على الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 بصفة دولة غير عضو. من جانبة عبر الوزير بورتاش عن سعادتة لاستقبال نظيره الفلسطيني ، مبينا ان هذا اللقاء ياتي ضمن سلسلة لقاءات سابقة تمحورت حول تبادل الاراء والاستشارات السياسية بين البلدين. وقد جدد الوزير البرتغالي وقوف بلاده الدائم الى جانب حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وضرورة قيام دولة فلسطين المستقلة، والتاكيد على ان جميع المستوطنات والنشاطات الاستيطانية مخالفة للقانون الدولي وغير شرعية، معتبرا ان البرتغال  تقف دائما مع الشرعية الدولية. هذا واحتل خبر زيارة وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني حيزا واسعا في جميع  وسائل الاعلام البرتغالية والتي ركزت على تصريحات الوزيرين في نهاية اللقاء حول حميمية العلاقة بين البلدين ومناقشة جميع الموضوعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبقاء الوزيرين على اتصال دائم لتبادل الاستشارات والاراء حول توجه القيادة الفلسطينية للجمعية العامة للحصول على دولة غير عضو. وبين الوزير المالكي في احاديث اعلامية مختلفة اهداف  الحملة السياسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينيةمن أجل التقدم بطلب العضوية المراقبة لدولة فلسطين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.