غزة / سما / إيماناً من جامعة الأزهر- غزة و مركز دراسات التنمية- جامعة بيرزيت، بضرورة استمرار دورهما المعرفي التنويري في معالجة القضايا التنموية ذات العلاقة بمختلف أبعاد الحياة المجتمعية نظمت جامعتي الأزهر-غزة و بيرزيت يوماً دراسياً بعنوان " قراءة في تقرير المعرفة العربي للعام "2010/2011 "وهو من إعداد الأجيال الناشئة لمجتمع المعرفة، ويتجه التقرير إلى مرحلة التحرك نحو إرساء حجر الأساس في بناء مجتمع المعرفة من خلال وضع أسس التعامل مع منهجيات وآليات إعداد الأجيال القادمة لتأهيلها للمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة وولوج مجالاته الرحبة،و بهدف استكمال عمليات إعداد الإنسان العربي لبناء مهاراته، وكذلك غرس القيم الضابطة والموجهة لقراراته وتعاملاته، إضافة إلى أساليب وآليات تمكينه بما يعظم من فرص مشاركته الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة وفي الاستفادة من ثماره.وافتتح اليوم الدراسي بكلمة ترحيبية للدكتور على أبو زيد الذي أدار جدول اعمال اليوم الدراسي وفي كلمة له أوضح الدكتور عوني أبو سمعان مساعد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية ان دور جامعة بيرزيت في التأثير المعرفي على المجتمع من حولها لا يخفى على أحد وهذا يؤكد دور الجامعات الحقيقي في المساهمة الإيجابية في نقل المعرفة والتغيير للطلاب والمجتمع بشكل إيجابي، ووجه د.أبو سمعان دعوة نحو تكاثف العمل الإيجابي المشترك وذلك بمشاركة أكثر من جامعتين في أعمال بحثية وأكاديمية ومجتمعية لنقل إيجابي للمعرفة لما فيه من مصلحة المجتمع والإنسان بشكل عام ، موضحاً أن نقل المعرفة وطريقة التعامل معها يشكل نقطة ارتكاز أساسية في تطور أي مجتمع حيث لا يوجد طريق سهلة للوصول إلى المعرفة وتذليلها في خدمة الإنسان والبيئة لجعل الكرة الأرضية مكاناً سهلاً لحياة الإنسان وأكد د.أبو سمعان أن التسارع في وسائل نقل المعلومات أدى إلى نقلة نوعية إلى البعد الرابع في الحصول على المعرفة من ناحية السرعة والكم والدقة وبالتالي ما كان يمكن أن يدرك وينجز في سنين أصبح الآن يمكن إدراكه وانجازه في ثوان ، موضحاً أن التغير في الحضارات والثقافات والذي كان يحتاج إلى مئات السنين لإدراكه ، أصبح الآن يمكن إدراكه في فترات مختصرة جداً مقارنة بالسابق، نتيجة لكل ذلك أصبح هناك حاجة ماسة للتغيير المرافق في الاستراتيجيات والخطط على كل الأصعدة وإلا فإن الاحتفاظ بحاله السكون في المعرفة static يقود بصورة حتمية إلى البقاء في البعد القبل الأخير وبالتالي إدارة الحياة في فضاء يختلف عن الوجود،لتفادي ذلك يرى د.أبو سمعان أنه على الجامعات أن تقوم بدور ريادي في هذا الاتجاه تجاه طلابها وتجاه المجتمع وأن تكون هي الطليعة والحامل الأول لبذور التغيير ، وعلى الجامعات أن تبدأ بنفسها في هذا الاتجاه عن طريق التغيير في البرامج الأكاديمية والخطط الدراسية بما يتناسب مع الواقع الجديد والعمل في اتجاه أخذ دور أكثر ايجابية في نقل المجتمع إلى الفضاء الجديد.واشتمل اليوم الدراسي على عدد من الجلسات وكانت الجلسة الاولى بإدارة د.على أبو زيد وضمت مجموعة من اوراق العمل منها المنهجية والمفاهيم وبنية التقرير للأستاذ غسان أبو حطب، وتطرق للفصل الأول مجتمع المعرفة المفهوم والإشكاليات أ. د. إبراهيم أبراش، بينما الفصل الثاني التعليم وإعداد النشء لمجتمع المعرفة لـ أ.د. زياد الجرجاوي،وكان الفصل الثالث بعنوان التنشئة الاجتماعية والإعداد لمجتمع المعرفة لـ أ. محسن أبو رمضان،أما الجلسة الثانية فكانت إدارة د.نهاية التلباني بدأت بالفصل الرابع وعنوانه البيئات التمكينية وإعداد النشء لمجتمع المعرفة لـ د. أيمن شاهين والفصل الخامس بعنوان البحث الميداني حول جاهزية الناشئة لولوج مجتمع المعرفة الإجراءات والنتائج لـ د. أحمد دحلان، وكان الفصل السادس بعنوان منظومة التحرك لإعداد النشء للولوج إلى مجتمع المعرفة د. أحمد محمود. مزيد من الصور :