رام الله سما استنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، الاعتداء الآثم الذي قامت به حركة حماس، على الوقفة الأسبوعية لإنهاء الانقسام التي ينظمها الاتحاد العام للمرأة والمراكز والمؤسسات النسوية بغزة، معتبرا إياه بعيداً عن القيم الدينية والأخلاقية والوطنية وانتهاكاً سافراً لأعراض شعبنا. واعتبر الهباش في تصريح له مساء اليوم الثلاثاء، "هذا الاعتداء الآثم على أمهات وأخوات وبنات الأسرى والشهداء، ما هو إلا اعتداء على الأسرى والشهداء أنفسهم، وأنها جريمة يجب أن يحاسب عليها مرتكبوها فورا لأن مثل هذه الجريمة تتناقض مع أبسط القيم والأعراف الفلسطينية وتخدم الاحتلال الإسرائيلي". وأكد أن هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم المتلاحقة التي ارتكبتها حماس ضد شعبنا، داعياً إياهم التوبة والعودة إلى الله والكف عما تقترفه أيديهم بحق شعبنا وبحق أقدس قضية في هذا العصر. وأضاف، إنه لا يجوز لحماس أن تستمر بالإثم وتكريس الانقسام والفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وعلى الفلسطينيين أن يبادروا إلى تغيير هذا الواقع الآثم، لأن تغييره واجب شرعي وأخلاقي ووطني عليهم. وأشار الوزير إلى أن دعوات الجماهير الفلسطينية المطالبة بإنهاء الانقسام بشكل سلمي، دليل على وعيه وقناعته بأن المرحلة الحالية لا تحتاج إلى مزيد من الصراعات والفتن ودعاة الانقسام، بل بحاجة إلى تكاتف جميع أبناء شعبنا من أجل مصلحته بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وطالب الهباش بوقفة من جميع الشرفاء لمنع ما هو بعيد عن ديننا وأخلاقنا، لأن ارتكاب مثل هذه الجريمة يصب في خانة الاحتلال وإضعاف قضية شعبنا وحقوقه المشروعة التي كفلتها الشرائع الدولية.