خبر : الرئاسة : تصريحات كاذبة ورخيصة ولا تستحق الرد ..القناة العاشرة تزعم ان الرئيس عباس تنازل عن شرط تجميد الاسيطان بعد صفقة شاليط

الإثنين 05 نوفمبر 2012 02:51 م / بتوقيت القدس +2GMT
الرئاسة : تصريحات كاذبة ورخيصة ولا تستحق الرد ..القناة العاشرة تزعم ان الرئيس عباس تنازل عن شرط تجميد الاسيطان بعد صفقة شاليط



القدس المحتلة / سما / اكدت مصادر في الرئاسة الفلسطينية لوكالة "سما" ان ما نشرته وسائل  الاعلام الاسرائيلية حول تنازل الرئيس عباس عن شرط تجميد الاستيطان للعودة الى المفاوضات هو كذب رخيص وافتراء لا تستحق الرد وتدخل ضمن اطار الحملة المسمومة التي تشنها اوساط اليمين الاسرائيلي وحكومته على الرئيس لثنيه عن التوجه للامم المتحدة. وقالت المصادر ان تلك الاكاذيب الرخيصة لا تنطلي على احد "لان كل ما يحدث الان سببهتمسك الرئيس عباس بموقفه الرافض للعودة الى المفاوضات الا بعد تجميد كامل للاستيطان وهو الذي جعل رئيس الوزراء الاسرائيلي يستجدي العودة اليها ولكن الموقف الفلسطيني كان واضحا ولا تراجع عنه".  وكانت مصادر إسرائيلية قد زعمت ان الرئيس محمود عباس تنازل عن شرطه تجميد الاستيطان قبل نصف عام، الذي تمركز فيه طوال السنوات شريطة عودته للمفاوضات. وأوضحت المصادر لموقع القناة العاشرة الإسرائيلية على الشبكة، أن الرئيس عباس أرسل قبل عام ونصف رسالة الى حكومة نتنياهو مفادها : انه مستعد للعودة للمفاوضات بدون شرط تجميد الاستيطان، ولكن مقابل شرط أخر وهو إطلاق سراح 123 أسير فلسطيني اعتقلوا قبل اتفاق اسلوا. وقالت المصادر، إن أبو مازن طلب تحقيق هذا الشرط خاصة بعد ان أطلقت "إسرائيل" الكثير من الأسرى الفلسطينيين من خلال صفقة التبادل التي أبرمتها مع حركة حماس العام الماضي، ولكن حكومة نتنياهو ردت عليه بأنها مستعدة فقط لإطلاق سراح 10 أسرى وممكن ان يكون في مرحلة ثانية 20 أسير أخرون وليس أكثر من ذلك. ونشرت القناة العاشرة الاسرائيلية تقريراً حول المواقف التي أبداها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في لقائه على القناة الثانية، حيث اشارت ان هذه التصريحات حصلت على الرد المعتاد لنتنياهو هو إن كان أبو مازن جديا و يريد للتقدم في مجال السلام. وقال نتنياهو: " من ناحيتي يمكننا أن نجلس مع بعضنا الآن، لم يتنازل أبو مازن على عدد من الشروط المسبقة لتجديد المفاوضات". من ناحيته هاجم وزير خارجية الاحتلال افيغدور ليبرمان الرئيس حيث قال: " الشخص هذا قبل شهرين فقط، تكلم في الأمم المتحدة، و كلامه مليء بالكراهية يمكنك قراءة مثله في صحيفة دكتور شتريمر النازية".