خبر : حلايقة: تصريحات عباس أفقدته الأهلية لقيادة الشعب .. الرشق: تصريحات عباس صادمة لكل المتضامنين مع فلسطين

السبت 03 نوفمبر 2012 11:27 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حلايقة: تصريحات عباس أفقدته الأهلية لقيادة الشعب .. الرشق: تصريحات عباس صادمة لكل المتضامنين مع فلسطين



القدس المحتلة سما انتقد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق، بشدة، تصريحات الرئيس محمود عباس للتلفزيون العبري اليوم الجمعة (2-11) التي قال فيها "أريد أن أرى صفد. من حقي أن أراها .. لا أن أعيش فيها... فلسطين الآن في نظري هي حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها. هذا هو الوضع الآن وإلى الأبد... هذه هي فلسطين في نظري. ..أعتقد أن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الأخرى هي إسرائيل". وأكد الرشق في تصريحات نشرتها مواقع موالية لحماس إن تصريحات عباس "مؤسفة ومرفوضة، ولا تعبر عن الشعب الفلسطيني بحال من الأحوال"، وتابع "إن الحقوق الفلسطينية ليست محل مساومة من أحد، ولا أحد يملك حق التفريط فيها". وأضاف "لا أحد كائنًا من كان يملك الحق في التنازل عن حق العودة، فحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ومدنهم وقراهم ومساكنهم التي هجروا منها، حق مقدس لا تفريط فيه، ثم إنه لا أحد يملك التفريط بأرضنا، فهي ليست موضعًا للتنازل أو المساومة أو التفريط". وتابع "شعبنا لن يفرط بذرة تراب واحدة من أرض فلسطين، كل فلسطين من البحر إلى النهر، وتصريحات عباس لم تكن صادمة للفلسطينيين وحدهم، بل هي صادمة للشعوب العربية التي عبرت دومًا عن تضامنها مع فلسطين وقضية فلسطين".  من جهتها أكدت سميرة حلايقة، عضو المجلس التشريعي عن حركة "حماس"، أن تصريحات رئيس السلطة  محمود عباس حول حق العودة والتخلي عن الأراضي الفلسطيني المحتلة عام 1948 "تعبير واضح وصريح عن المنهج التفاوضي الذي يتبناه"، معتبرة أن هذه المواقف "أفقدت عباس الأهلية لقيادة الشعب الفلسطيني". وشددت حلايقة في تصريحات لها على أن محمود عباس "خرج عن الإجماع الوطني الفلسطيني الذي أكد على إلغاء حق العودة من خلال هذه التصريحات الواضحة، بالرغم من أن مواثيق كافة الفصائل تشدد على حق العودة والكفاح المسلح وتحرير كامل التراب  الفلسطيني". وأضافت "لا يجب أن نستغرب هذا الموقف، لأن الرجل كان صريحًا، ولا غرابة بين ما يمارسه وموقفه التفاوضي وما يطرحه بشكل واضح منذ بدء محادثات أوسلو في التسعينيات، والتي وصف بأنه أكبر مهندسيها بإصراره على النهج التفاوضي مع يقينه بأن التفاوض لن يعيده إلى مسقط رأسه في صفد". وطالبت حلايقة الفصائل الفلسطينية والقادة السياسيين بأن يقرروا ما إن كان رئيس السلطة محمود عباس يصلح لقيادة هذا الشعب، وما الموقف الحقيقي ممن يتحدث باسمها واسم الشعب الفلسطيني حول مصير القضية الفلسطينية، مؤكدة في الوقت ذاته على أن "عباس في موطن المسؤولية وهذه التصريحات أفقدته الأهلية لقيادة الشعب الفلسطيني ورئاسته". وشددت النائب الفلسطيني على أن "عباس وغيره من القادة الفلسطينيين لا يملكون حق التصرف بالقضية الفلسطينية والتنازل عما دفع الشهداء والجرحى من دمائهم ثمنًا له". وطالبت حلايقة المسؤولين في السلطة الفلسطينية برام الله بالتوقف عما وصفته "استغباء" الشعب الفلسطيني عبر محاولة تبرير هذه التصريحات، معتبرة أن الشعب الفلسطيني يملك القرار لثورة ضد الاحتلال ويختار الطريقة المناسبة لذلك، ولا يستطيع عباس أو غيره إيقافه". وكان رئيس السلطة محمود عباس قد قال "إن فلسطين تتمثل فقط في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة فقط، وغير ذلك من أراض هي إسرائيل وبشكل نهائي وإلى الأبد". وأضاف عباس، في لقاء له مع القناة الثانية في التلفزيون العبري، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والتسعين لـ "وعد بلفور": "أنا أعيش في رام الله الآن، وبالنسبة لي فقطاع غزة والضفة هي فلسطين، أما الأجزاء الأخرى هي إسرائيل".