غزة / سما / أعلن متضامنون دوليون، مساء الخميس، استعدادهم للإبحار من غزة عبر سفينة كندية، في محاولة هي الأولى من نوعها لكسر الحصار البحري عن غزة بعد استيلاء إسرائيل على السفن التضامنية القادمة إلى القطاع. وقال المتضامن الكندي ديفيد هيب خلال مؤتمر صحافي في غزة، إن 17 متضامنا من دول كندا والدنمارك وروسيا وإسرائيل سيبحرون عبر سفينة "غزة آرك" الكندية من ميناء غزة، باتجاه العالم الخارجي، مؤكداً إطلاق التحضيرات لهذه الرحلة التي تعتبر الأولى من نوعها لمحاولة كسر الحصار من الداخل. وسبق أن وصلت إلى قطاع غزة عدة سفن تضامنية لكسر الحصار قبل أن تقرر إسرائيل منع تلك السفن من الوصول واستخدمت القوة لإفشال محاولة أسطول الحرية التركي الوصول إلى غزة، في 31 أيار/ مايو 2010 ، ما أسفر عن مقتل تسعة متضامنين أتراك، نجم عنها أزمة في العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية. وقال ديفيد إن السفينة "ستحاول كسر الحصار البحري المفروض على القطاع، من داخل بحر غزة، وليس من خارجه على غرار سفن كسر الحصار السابقة"، لافتاً إلى أن "غزة آرك" حاولت الإبحار من اليونان لكنها تعرضت للمنع، وكذلك فشل إبحارها من تركيا. وفشلت آخر محاولة من قبل متضامنين في الوصول إلى غزة عبر البحر، في 20 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بعدما استولت البحرية الإسرائيلية على سفينة "إيستل" في المياه الإقليمية لقطاع غزة، وقادتها إلى الموانئ الإسرائيلية. من جهته، قال حيدر عيد عضو اللجنة التوجيهية للحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل إن هدف السفينة "يكمن في كسر الحصار البحري عن غزة، والابحار من بحر غزة إلى العالم"، لافتاً إلى أنها "ستحمل البضائع والمنتجات الفلسطينية من غزة، إلى العالم الخارجي". بدوره، قال رئيس الجمعية الفلسطينية للرياضات البحرية والصيد محفوظ الكباريتي إن المتضامنين على علم بكل السيناريوهات التي من الممكن أن يتعرض لها المتضامنون في القارب من البحرية الإسرائيلية، لكنهم أصروا على الاستمرار لحماية المواطن الفلسطيني.