جنين / سما / أوصى مشاركون في حلقة نقاش تناولت الاستراتيجية لمناهضة العنف ضد المرأة، بضرورة عقد دورات توعية للشباب والشابات قبل سن الزواج لتعريفهم بمسؤولياتهم خلال الحياة الزوجية، مع إعطاء مساقات بالجامعات حول الموضوع. وشدد المشاركون في الحلقة التي نظمتها وزارة شؤون المرأة، بالتعاون مع دائرة المرأة في محافظة جنين ومركز "تواصل"، بضرورة إيجاد قانون ضد العنف سواء من قبل الرجل أو المرأة، وتعزيز دور الإعلام لخدمة قضايا المرأة بشكل دائم. وطالب المشاركون بضرورة توحيد الخطاب النسوي حول قضايا العنف ضد المرأة والدفاع عن المرأة، خاصة انتهاكات الاحتلال بحق المرأة، والبدء بحملة ضغط لإيجاد ضمان اجتماعي للمرأة وتعديل قانون الخدمة المدنية. وقال نائب محافظ جنين عبد الله بركات إن حلقة النقاش تعبر عن الاهتمام بالمرأة، التي تزايدت مع غياب القيم الاجتماعية التي كانت تضبط المجتمع في السابق، رغم أن المجتمع الفلسطيني هو أكثر المجتمعات التزاما مع وجود القوانين، إلا أن هذه الظاهرة موجودة فيه كباقي مجتمعات العالم". وقالت مدير دائرة التنسيق والتشبيك للمؤسسات الحكومية والأهلية في وزارة شؤون المرأة نبيلة رزق إن الرسالة اليوم موجهة لصناع القرار للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة سواء كان احتلاليا أو مجتمعيا. وأشارت رئيسة وحدة المشاريع في الوزارة فاطمة بطمة إلى أن اللقاء اليوم للخروج بتوصيات تطبق كآليات عملية، كما عرضت بنود الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة التي اقرها مجلس الوزراء عام 2008، وتطرقت إلى أنواع العنف من جسدي ونفسي واحتلالي. وقال مفتي المحافظة محمد أبو الرب إن الإسلام يرفض العنف فهو دين رحمة، وجاء لرفع مكانة المرأة حيث كانت مظلومة عند العرب، وساوى الإسلام بينها وبين الرجل.