خبر : حصار غزة غير قانوني ولا أخلاقي..هنية يدعو إلى تشكيل لوبي للضغط على إسرائيل لإنهاء معاناة الأسرى

الخميس 27 سبتمبر 2012 11:56 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حصار غزة غير قانوني ولا أخلاقي..هنية يدعو إلى تشكيل لوبي للضغط على إسرائيل لإنهاء معاناة الأسرى



غزة / سما / دعا رئيس وزراء حكومة غزة، إسماعيل هنية، اليوم الخميس، إلى تشكيل لوبي من أجل الضغط على إسرائيل لإنهاء معاناة الأسرى في سجونها. وقال هنية خلال لقائه وفد اتحاد المحاميين الديمقراطيين الدوليين الذي يزور غزة منذ عدة أيام، إن "الأسرى محرومون من كل الحقوق"، داعيا الاتحاد الى "تبني قضيتهم وتشكيل لوبي ضاغط على الاحتلال لتلبية مطالب الأسرى". ودعا إلى اعتبار "الأسرى في سجون الاحتلال أسرى حرب"، مرحبا بقيام الاتحاد بعقد اجتماعات لجنته التنفيذية في غزة، مقترحاً تشكيل لجنة والإعلان عنها خلال اجتماعات الاتحاد تحمل اسم "حقوقيون من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة". وأضاف أن "من الرسائل قوة القضية الفلسطينية والتضامن معها سيما وأن رئيسة الوفد من الولايات المتحدة مما يؤكد أن في أمريكا من يقف إلى جانب الحق الفلسطيني"، مشيرًا إلى متابعات لما يحدث حول العالم من تضامن مع الشعب الفلسطيني وهذا مبعث أمل. وعن الرسالة الثالثة، أوضح أن الزيارة تؤكد أن الاحتلال في عزلة من المجتمع الدولي، وأنه انتهى ما كان عليه من هيمنة على العالم وكل المؤتمرات والمحافل تدلل على ذلك. وقال "نحن ننظر باهتمام كبير لوقفة الحقوقيين حول العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني وضد جرائم الاحتلال"، مبينًا أن للزيارة رسالة بأن الحصار المفروض على قطاع غزة غير قانوني ولا أخلاقي، كما أن الزيارة جزء من كسر الحصار بشكل حقيقي. وأشار إلى معاناة الأسرى في سجون الاحتلال خاصة مع وجود أسرى مضربين عن الطعام لأكثر من مائة يوم، وهذا يعد أكبر انتهاك لأبسط حقوق الإنسان. ودعا الاتحاد لتبني قضية الأسرى في سجون الاحتلال، وتشكيل لوبي ضاغط على الاحتلال لتلبية مطالب الاسرى، كما دعا إلى اعتبار الأسرى في سجون الاحتلال هم أسرى حرب. وحول موضوع تقرير جولدستون والذي قدمت له الحكومة الفلسطينية كل ما هو مطلوب لكشف الحقائق، عبَّر عن أسفه أن يوضع التقرير على الرف بسبب الضغط السياسي، داعيًا إلى إعادة احياء التقرير في شتى المحافل والمؤسسات الحقوقية. ودعا إلى أن يكون هناك وقفة لتشكيل حماية للاجئين الفلسطينيين في كل مكان وحماية اللاجئين الفلسطينيين في سوريا الذين يسقطون بشكل يومي. وأكد على التعاون الوثيق مع الاتحاد وكل امتداداته في العالم ومن خلال وزارة العدل والقضاء الفلسطيني، مبينا الاستعداد لبحث امكانية الاتفاقات والتفاهمات الخاصة بحقوق الانسان. من ناحيتها؛ عبرت رئيس اتحاد المحاميين الديمقراطيين الدوليين عن سعادتها لزيارة غزة وإقامة اجتماعات اللجنة التنفيذية الاتحاد في غزة، مشيرة إلى موقف الاتحاد المؤسس منذ عشرات السنوات من القضية الفلسطينية. وأشارت إلى أن الاتحاد يملك وضعًا استشاريًا في الأمم المتحدة وينتشر في نحو 90عين دولة، ويؤمن بالعمل من أجل كل القضايا العادلة من بينها حق الشعب الفلسطيني في تحقيق المصير. وأشارت إلى موقف الاتحاد من الحصار والعدوان على قطاع غزة، مؤكدة أنه منذ اللحظة الأولى للعدوان على غزة كان الاتحاد رافضًا لهذه الحرب والجريمة ولا بد من محاسبة من قام عليها. وفي السياق؛ رحب مقرر اللجنة القانونية في المجلس التشريعي محمد فرج الغول وزير العدل السابق بالوفد وعبر عن أمله أن ينال الشعب الفلسطيني حريته ككل الشعوب حول العالم، موضحا ان هذا الوفد يعطي الشعب الفلسطيني المزيد من الأمل. وقال :"العائق للوحدة ليس داخليًا إنما هناك ضغوط خارجية هي من تمنعها حتى اللحظة"، مشيرا للوعود بحق القضية الفلسطينية كوقف الاستيطان ولم ينفذ حتى الآن.