خبر : امام الماكثين غير القانونيين، حتى الموت../اسرائيل اليوم

الإثنين 10 سبتمبر 2012 05:21 م / بتوقيت القدس +2GMT
امام الماكثين غير القانونيين، حتى الموت../اسرائيل اليوم



 اشتباه بعملية اضرب واهرب عن سابق اصرار في السامرة. فقد قتل صباح أمس ليئور فرحي (40 سنة) كان يعمل مسؤول الامن الجاري العسكري في بلدة شعاره تكفا حين حاول ايقاف سيارة هربت فلسطينيين الى داخل الاراضي الاسرائيلية. وروى صديقه الذي رأى ووثق الحدث بان سائق السيارة الداهسة أسرع ودهسه عن قصد.  فرحي، الذي خلف وراءه زوجة حامل، نوعامي، وثلاثة أطفال، اعترف به كضحية من الجيش الاسرائيلي كما هو العرف في حالات مشابهة، كونه كان يؤدي مهمته الامنية عند موته.  صباح أمس خرج فرحي الى المنطقة التي يدخل فيها الفلسطينيون من الضفة الى داخل الخط الاخضر، طريق 505 بين اورانيت والكنا. بين شعاريه تكفا ورانيت يوجد جدار الفصل الذي لا يزال قيد البناء، والفلسطينيون يستغلون ثغرة في الجدار، توجد على مسافة نحو مائتي متر من الحاجز يعبروا منها ويدخلوا الى اسرائيل. وبهذه الطريقة يدخل كل يوم مئات الفلسطينيين ويواصلون نحو روش هعاين وتل أبيب.  ويروي رفاق ليئور بان هذه الظاهرة أزعجته جدا وذلك لانه بهذه الطريقة يدخل الى اسرائيل أيضا فلسطينيون ينفذون أعمالا جنائية وفي الماضي مخربون أيضا. "وكان ليئور يرغب في توثيق تسلل الماكثين غير القانونيين كي يعمق الوعي لما يحصل عندنا ولهذا وصل الى هنا في ساعة مبكرة من الصباح"، روى أمس روبي، صديقة ومتطوع في الحرس المدني يعرف فرحي منذ سنوات عديدة. ورافق فرحي ضابط عسكري، دبير كرمون الذي روى أمس بان ليئور كان يأخذ عمله على محمل الجد.  كرمون، الذي استجاب لطلب فرحي فانضم اليه، وصل بسيارته وأوقفها جانبا. وكي لا يشتبه الفلسطينيون بشيء، فقد فتحا غطاء المحرك وتظاهرا بأن سيارتهما عالقة. "بدأت أصور المراقبين الذين يعطون الاشارة للفلسطينيين متى يمكن العبور، الاشخاص الذين ينتظرون والذين حينها يركضون نحو الجدار ويدخلون الى سيارة اسرائيلية تكون تنتظرهم في الجوار. وقال لي ليئور أن اتقدم في السيارة وخرج كي يغلق غطاء المحرك. فجأة رأينا جنديا ومجندة يركضان نحو الفلسطينيين والسيارة تنطلق نحو الجنديين. ليئور تمكن من أن يهتف لي "الجنديان" وبدأ يركض ويهجم نحو السيارة.  امتشق مسدسه ووقف على الطريق مؤشرا للسيارة أن تقف. ظن ان السيارة ستدهس الجنديين. رأيت أن السائق يلاحظه، يخرج عن المسار الذي كان يسافر فيه نحو الجنديين يلتف ويبدأ بالسفر باتجاه ليئور. كانت هذه مسألة ثواني. ليئور وجه مسدسه، والسيارة بدلا من أن تتوقف أسرعت باتجاه ليئور ودهسته".