خبر : الاحصاء:التدخين بين الذكور أكثر من الإناث

الأربعاء 30 مايو 2012 10:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاحصاء:التدخين بين الذكور أكثر من الإناث



رام الله / سما / ذكر جهاز الإحصاء المركزي ووزارة الصحة، في بيان صحفي مشترك لهما، اليوم الأربعاء، عشية اليوم العالمي للامتناع عن التدخين الذي يصادف يوم غد، أن التدخين بين كبار السن الذكور يفوق مثيلاته بين الإناث بحوالي 11 مرة. وأوضح التقرير الذي أعده الجانبان، واستعرض واقع التدخين في الأرض الفلسطينية، أن حوالي 15% من كبار السن في الأرض الفلسطينية يدخنون؛ 30.3% بين الذكور، مقابل 2.7% بين الإناث. وبلغت هذه النسبة في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ 17.7% مقابل 8.9% على التوالي. وذكر التقرير أن منظمة الصحة العالمية اختارت موضوعها لهذا العام بعنوان ’تدخل دوائر صناعة التبغ’ ، وستركّز الحملة على ضرورة مجابهة ما تقوم به دوائر صناعة التبغ من محاولات متزايدة، بغرض تقويض اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية، بشأن مكافحة التبغ. وبينت المؤشرات أن أكثر من خمس الأفراد 18 سنة فأكثر مدخنون، والنسب في انخفاض، حيث أشارت بيانات مسح الأسرة الفلسطيني في العام 2010، إلى أن 22.5% من الأفراد 18 سنة فأكثر في الأرض الفلسطينية هم مدخنون؛ 26.9% في الضفة الغربية، مقابل 14.6% في قطاع غزة.  وسجلت أعلى نسبة للمدخنين في محافظة جنين؛ 32.2% وأدناها في محافظة شمال غزة 11.3%. وذكر أن نسبة المدخنين أعلى من نسبة المدخنات، بواقع أن نسبة المدخنين الذكور من 15- 65 سنة في الأرض الفلسطينية، قد بلغت 37.6%، ونسبة المدخنات 2.6%، مقابل 43.6% مدخنون و4.0% مدخنات في الضفة الغربية، أما في قطاع غزة 26.9% مدخنون، و0.2% مدخنات. وأشار التقرير إلى مخاطر التدخين في فلسطين، حيث يأتي سرطان الرئة في المرتبة الثانية من حيث عدد حالات السرطان المبلغ عنها في فلسطين، وبنسبة (10.8%) من مجموع حالات السرطان المبلغ عنها في العام 2010. ويأتي سرطان الرئة في المرتبة الأولى بين السرطانات التي تصيب الذكور في فلسطين، وبنسبة (17.3%) من مجموع السرطانات المبلغ عنها لدى الذكور في العام 2010، بينما يأتي سرطان الرئة في المرتبة الرابعة بين السرطانات التي تصيب الإناث وبنسبة 5.1% من مجموع حالات السرطان لدى الإناث وفقا لبيانات وزارة الصحة. حيث أفادت بيانات وزارة الصحة بأن حالات السرطان الجديدة التي سجلت في العام 2011، قد ارتفعت بنسبة 11.0% عما كانت عليه في العام 2010. كذلك أصبحت أمراض السرطان هي المسبب الثاني للوفيات لدى الفلسطينيين، حيث أصبحت نسبتها 12.5% من مجموع الوفيات، بعد أن كان السرطان لسنوات عديدة مضت، هو المسبب الثالث للوفيات بين الفلسطينيين وبنسبة تقل عن 11.0% من مجموع وفيات الفلسطينيين.  ولفت التقرير النظر إلى المخاطر التي تؤثر على صحة الجهاز التنفسي لدى الأطفال، فقد عالجت عيادات الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة في الضفة الغربية، وتبين أن حوالي 77 ألف طفل، أعمارهم ما بين شهرين وخمس سنوات، يعانون من التهابات رئوية، وصعوبات في التنفس في العام 2011. حيث يأتي التدخين على رأس قائمة الأسباب المؤدية لنقص وزن المواليد الجدد، كما يؤدي التدخين غير المباشر إلى الوفاة المفاجئة لدى الرضّع، وقد شكلت هذه الوفيات ما نسبته 4.6% من وفيات الرضع في الأرض الفلسطينية.