خبر : لا علاقة للفلسطينيين بقصف "إيلات"..هنية: لا نخشى تهديدات الاحتلال ضد غزة

السبت 07 أبريل 2012 12:47 ص / بتوقيت القدس +2GMT
لا علاقة للفلسطينيين بقصف "إيلات"..هنية: لا نخشى تهديدات الاحتلال ضد غزة



غزة / سما / أكد رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية، أن لا صلة للفصائل الفلسطينية بالقصف الذي استهدف مدينة "إيلات" جنوب الدولة العبرية. وقال هنية في تصريحات للصحفيين عقب صلاة أمس الجمعة:" أريد أن أؤكد أن لا علاقة لغزة ولا علاقة لفصائل المقاومة الفلسطينية بما يقال عن حادث "إيلات". الفلسطينيون يتحركون على الأرض الفلسطينية وداخل حدود فلسطين". وأضاف: "الحكومة الفلسطينية تتابع هذا الموضوع وأكدت لكافة الفصائل الفلسطينية بضرورة التقيد والبقاء في داخل الإطار الفلسطيني والساحة الفلسطينية وكل التأكيدات التي وصلتنا من القوى الفلسطينية تؤكد أن لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالذي جرى". وتابع:" لابد من وقفة عربية للتصدي لأي اعتداءات على غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي في ظل التهديدات التي يلوح بها". وشدد هنية على أن حكومته والشعب الفلسطيني وحركة "حماس" لا يخشون تهديدات الاحتلال الإسرائيلي المتتالية. وقال: "إنّ الشعب الفلسطيني ثابت على أرضه ومرابط فوق تراب القدس ولا ينظر إلى وعيد وتصريحات قادة الاحتلال". ورحّب هنية بوفد قافلة "أميال من الابتسامات 11" الذي وصل إلى قطاع غزة مساء الخميس، تضامنًا مع أهالي القطاع الذين يعانون الحصار الإسرائيلي منذ نحو خمس سنوات. وأشاد هنية بالقافلة الشبابية، مبينًا أنّ شباب الأمة صنعوا الربيع العربي والشتاء الإسلامي وثاروا على الظلم والاستبداد. ولفت إلى أنّ تلك الوفود تزور غزة كونها أقصر الطرق نحو القدس والأقصى، "فهي تأتي لاستعادة الوعي والذاكرة والارتباط لهذه الأرض المباركة". وتابع: "قاتلنا وجاهدنا وضحينا وقدمنا آلاف الشهداء والأسرى من أجل فلسطين والأقصى، وقدومكم لغزة يُحرّك الأمة من جديد رفضًا للاحتلال وانتصاراً للقيم والمبادئ". ودعا في هذا السياق قادة الأمة إلى القدوم إلى قطاع غزة. وقال: "ندعو قادة الأمة للقدوم إلى غزة للالتحام بأهل فلسطين، ونرى أن هذا من بركات السماء تتنزل على الأرض عند زيارتهم لغزة". في سياق آخر، نعى رئيس الوزراء، خطيب المسجد الأقصى الشيخ الفقيد حامد البيتاوي، مبينًا أنّه كان "عالمًا ربانيًا وقائدًا وداعيًا لا يخشى الاحتلال". وأوضح أنّ البيتاوي تعرض للسجن والإبعاد في مرج الزهور جنوب لبنان، "كما اعتُقل من أبناء جلدتنا وضيقّوا عليه، ومنعه الاحتلال من الخطابة في المسجد الأقصى لكنه لم يُفرّط بثوابت الأمة". وأكدّ أنّ أبناء حركة "حماس" في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية التي يقطن فيها البيتاوي لا زالوا يتعرضون للملاحقة والاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية في رام الله، "ولكن نابلس خرجت تنفض الغبار عنها ليكون يوم وفاة البيتاوي حياة جديدة للجهاد والمقاومة". بدوره، قال رئيس قوافل "أميال من الابتسامات" عصام يوسف: إنّ قضية حصار غزة والاحتلال الجاثم على أرضها أصبحت عالمية من خلال دخول القوافل المتتالية على القطاع. وكشف عقب صلاة الجمعة عن استعداد قافلة قيادية تضم قيادات عربية وإسلامية لدخول القطاع في مايو القادم.