غزة / سما / حذرت حركة لجان المقاومة الشعبية من مواصلة الاحتلال الإسرائيلي ممارساته القمعية بحق الأسرى في السجون، مؤكدة أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي، وأن كل الخيارات مفتوحة لمواجهة "العربدة" الإسرائيلية ضد الأسري. وقالت اللجان في بيان وصل (سما) نسخة عنه الخميس إن"عواقب ما يقوم به الاحتلال من إجراءات استفزازية بحق الأسرى سوف تنعكس ثورة وانتفاضة شاملة في وجه العدو". وأضافت أن الاحتلال يحاول من خلال الإجراءات القمعية الأخيرة كسر إرادة الأسير الفلسطيني بعد إنجاز صفقة تبادل الأسرى وفقًا لشروط المقاومة وانتصار الشيخ خضر عدنان في معركة الأمعاء الخاوية ودخول أسرى آخرين لهذه المعركة البطولية. وشددت على أن كل هذه المحاولات الإسرائيلية للنيل من إرادة وصمود الأسرى سيكون مصيرها الفشل، وستنتصر إرادة الأسرى بفعل صمودهم والتفاف المقاومة وجماهير الشعب الفلسطيني حول معركة الحرية التي يخوضها الأسرى. وأوضحت أن الأوضاع داخل السجون أصبحت لا تطاق، وأن إجراءات فحص الـ(DNA)، والتي أعلن الاحتلال عزمه إجرائها على الأسرى تشكل انتهاكًا صارخًا لخصوصياتهم، وتفتح ملف التجارب الطبية على الأسرى أمام المؤسسات الحقوقية الدولية لفضح الاحتلال وعنصريته. وحيت الأسيرة هناء الشلبي المضربة عن الطعام لليوم الـ36، وكذلك الأسير النائب أحمد الحاج علي والذي أنضم لمعركة الأمعاء الخاوية بعد أن طال الزمن به في سجون الاحتلال، ولم يشفع له كبر سنه ولا حصانته البرلمانية أمام عنجهية الاحتلال. وطالبت لجان المقاومة بضرورة التحرك الجماهيري الحاشد في مختلف مدن الوطن في القدس ورام الله ونابلس والخليل وغزة نصرةً للأسرى وهم يواجهون كل يوم عدوان وقمع جديد من دائرة السجون. ودعت وسائل الإعلام إلى إفراد مساحة أوسع لمعاناة الأسرى من أجل إيصالها لكل إنسان حر وشريف لتحرك نصرة لهم ولقضيتهم العادلة.