رام الله / سما / استقبل رئيس الوزراء سلام فياض، اليوم الخميس، في مقر رئاسة الوزراء في مدينة رام الله، وفداً من رؤساء الكنائس في استراليا، حيث أطلعهم على تطورات الأوضاع في فلسطين.واستعرض فياض لرؤساء الكنائس الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة ضد شعبنا، وخاصةً العنف الذي تُمارسه قوات الاحتلال ضد الاحتجاجات السلمية التي يقوم بها أبناء شعبنا ضد الاحتلال والاستيطان، والتي أدت إلى الكثير من الإصابات والضحايا، حيث استشهد قبل حوالي أسبوعين الشاب طلعت رامية من بلدة الرام شمال القدس المحتلة، وسبقها قبل حوالي شهرين استشهاد الشاب مصطفى التميمي من قرية النبي صالح، بالإضافة إلى الاستمرار في سياسة التوسع الاستيطاني، سيما في مدينة القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، والممارسات والانتهاكات التي تهدف في جوهرها إلى تغيير طابع ومكانة المدينة المقدسة، ومحاولة تفريغها من سكانها الأصليين، الأمر الذي يؤدي إلى تقليص الوجود المسيحي سواء في القدس الشرقية، أو غيرها من المدن الفلسطينية.كما أشار فياض إلى استمرار سياسة هدم وإخلاء المنازل، والتي تتزامن مع اعتداءات المستوطنين الإرهابية ضد أبناء شعبنا وممتلكاته ومصادر رزقه ومقدساته، بالإضافة إلى عدم التزام إسرائيل بأي بند من بنود خارطة الطريق، وخاصة الاجتياحات العسكرية لمناطق السلطة الوطنية، والاعتقالات اليومية، وعرقلة جهود السلطة الوطنية لتنمية المناطق المُسماة (ج)، وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في هذه المناطق. وشكر رئيس الوزراء الوفد على زيارته لفلسطين، والتي تشكل فرصة للاطلاع عن كثب على معاناة شعبنا، وإصراره على نيل حقوقه الوطنية كافة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وبناء دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وأكد أنها تشكل رسالة تضامن، ليس فقط مع شعبنا، بل ومع كل المناضلين من أجل خير البشرية وقضية السلام والحرية والعدل في العالم.