غزة / سما / أعلنت بلدية خانيونس جنوب قطاع غزة حالة الطوارئ العامة في كافة أقسامها ودوائرها وخدماتها، وذلك نتيجة لانحسار الوقود اللازم لتشغيل محطات ضخ الصرف الصحي والمولدات في آبار المياه. وأكد رئيس البلدية خانيونس محمد الفرا في بيان تلقت (سما) نسخة عنه الثلاثاء، أن البلدية باتت تعاني من أزمة انقطاع الوقود الذي يجتاح مدن ومحافظات القطاع منذ عدة أيام. وشدد على أن الأزمة يجب أن تحل فوراً من خلال التدخل العربي والإقليمي للعمل على رفع الحصار فوراً. ونوه إلى أن البلدية شكلت فرق طوارئ متخصصة تشمل كافة الخدمات الأساسية التي تقدمها البلدية للعمل على إنقاذ المواطنين من الكوارث الوشيكة وتوفير المأوى اللازم لحماية أبناء الشعب الفلسطيني من تلك الكوارث التي ستسببها مشكلة انقطاع الوقود. وأشار إلى أن 30 بئراً للمياه تغذي السكان باحتياجاتهم اليومية على مدار الساعة من المياه ستتوقف كلياً عن العمل نتيجة لعدم توفر الوقود ما سيؤدي إلى شلل كامل في مرافق الحياة المختلفة. ولفت إلى أن 6 مضخات صرف صحي ستتوقف في غضون يومين مالم تحل مشكلة الوقود، عادةَ أن هذا ينذر بكارثة بيئية خطيرة حيث من المتوقع أن تغرق كافة الأحياء الواقعة في المناطق المنخفضة بالمدينة بمياه الصرف الصحي. وذكر أن خانيونس تنتج 130 طن نفايات صلبة في كافة أرجاء المدينة، وأن البلدية لن تتمكن البلدية من جمعها نتيجة لعدم مقدرتها على تشغيل آلياتها المخصصة في جمع وترحيل النفايات والبالغة 30 آلية. وأكد أن عدم جمع وترحيل النفايات بشكل يومي سيفاقم من الأوضاع البيئية وسيهدد بوجود كارثة صحية لا تحمد عواقبها. وناشد كافة المسئولين في المحيط العربي والإقليمي بضرورة التدخل الفوري والعاجل من أجل إنهاء مشكلة انقطاع الوقود لتهديده كافة خدمات البلدية بالتوقف قسراً. وأضاف "هناك مشكلةً فعلية في ضخ المياه للسكان من آبار البلدية المختلفة نتيجة لعدم توفر السولار اللازم لتشغيل الآبار والانقطاع الدائم للتيار الكهربائي لساعات طويلة عن المواطنين، داعياً السكان لترشيد استهلاك المياه لتوفير أكبر قدر منها لاستخدامها في الضرورة القصوى والحالات الطارئة". وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الكيان الإسرائيلي وفتح المعابر الفلسطينية فوراً لحماية الفلسطينيين من الكارثة الإنسانية التي ستطال كافة أشكال الحياة.