خبر : علماءامريكيون: ايران تواجه صعوبات في التعامل مع التكنولوجيا النووية الجديدة

الثلاثاء 28 فبراير 2012 10:13 ص / بتوقيت القدس +2GMT
علماءامريكيون: ايران تواجه صعوبات في التعامل مع التكنولوجيا النووية الجديدة



واشنطن / وكالات / كشفت قراءة علمية متمعنة في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ان ايران ما زالت تواجه مشاكل علمية في تطوير تقنيات تحسين سرعة وجودة تخصيب اليورانيوم وانها ما زالت على ما يبدو عاجزة عن التعامل مع "التستنتروفوغات" من الجيل الرابع التي ادعت انها تمكنت من انتاجها بقواها الذاتية.هذا ما اكده علماء وباحثون اميريكون اطلعوا على التقرير، وتحدثوا لرويتر، انه بالرغم مما نشر عن زيادة ايران وتيرة التخصيب الامر الذي ادى بدوره الى ارتفاع اسعار النفط،بالرغم من ذلك فان تحليل عميق للتقرير يكشف، ان ايران تواجه مشاكلا في التعامل مع "التسنترفوغات" الجديدة ولذلك فهي ما زالت تستعمل النوع القديم في تخصيب اليورانيوم.ويظهر التقرير عمليا ان استخدام "الترنتسفوغات" الجديدة من الجيل الرابع هو تجريبي، فقط ولكن بالمقابل فانها تستعد لتركيب الاف الترنتسفوغات من الطراز القديم وغير الثابت، اذا كان ذلك في منشأة "نتنزط او في المنشأة الكائنة تحت الارض والمحصنة في "بوردو" بجانب مدينة قم.يبدو انهم "يتصارعون" مع التسنترفوغات المتطورة يقول اولاي اينونو، الدبلوماسي السابق، الذي يقف على رأس فريق مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حينه ويعمل اليوم باحثا في هارفارد.اما عن اسباب ذلك فهناك عدة احتمالات، منها النقص في المواد الخامن او مشاكل في الانتاج، كما يقول هاينون، وقد يكون ناتج عن عوامل اخرى، مثل الفيروسات التي هاجمت المشروع النووي والعقوبات الدولية، التي تصعب على الايرانيين شراء المواد الخام والمعدات الاخرى وكذك سلسلة الاغتيالات والتفجيرات التي سببت اضرارا للمشروع. هاينونان يقول، ان انتقال الايراينيين الى تخصيب اليورانيوم الى معدل 90% ،المستخدم للقنبلة النووية، لا يمثل مشكلة كبيرة الا ان سرعة انتاج الرأس النووي، مرتبطة بسرعة التخصيب وسرعة التخصيب ترتبط مباشرة بنوع طالتسنتروفوغات" وهنا تكمن مشكلتهم على ما يبدو. هاينونان ليس العالم الوحيد الذي يقول ذلك، بل يؤيده رئيس المعهد القومي الامريكي للابحاث الاستراتيجية ديفيد اولبرايط وبيتر كلاين رئيس معهد رقابة السلاح في واشنطن.